تم تحديد ما يسمى بـ "الانفجار السحابي" كسبب محتمل لفيضان نهر من الأوحال الذي اجتاح قرية في شمال غرب الهند، مما أسفر عن مقتل 4 أشخاص على الأقل وفقدان 100 آخرين.
وصرحت إدارة الأرصاد الجوية الهندية يوم الأربعاء أنه خلال الـ 24 ساعة الماضية، سُجلت أمطار غزيرة بلغت 210 ملم أو أكثر في أجزاء من شمال غرب الهند، بما في ذلك ولاية أوتاراخاند حيث وقعت الكارثة. وقال رئيس وزراء ولاية أوتاراخاند، بوشكار سينغ دامي، إن المنطقة تعرضت لـ "انفجار سحابي" قبل أن يغمر طوفان المياه والحطام قرية دارالي.
وتسببت الفيضانات في مقتل 4 اشخاص على الأقل فيما تتواصل عمليات الإنقاذ بحثا عن ضحايا مفقودين وفق ما كشفت عنه السلطات المحلية. وبلغ عدد المفقودين أكثر من 50 شخصا.
وأدت الفيضانات المفاجئة إلى جرف عشرات المنازل ، والمحال التجارية، وسوق كامل في قرية دهرالي وتشريد السكان وأظهرت صور ومقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي كميات كبيرة من المياه وقد المباني بالكامل ودفنت بعضها حتى أسطحها.
ما هو الانفجار السحابي؟
يُعرّف خبراء الأرصاد الجوية في الهند الانفجار السحابي بأنه حدث على مساحة مركزة تبلغ مساحتها 30 كيلومترًا مربعًا أو أقل، مع هطول أمطار بمعدل 100 ملم أو أكثر في الساعة.
وكان انفجار سحابي متورطًا في واحدة من أعنف فيضانات شهدتها البلاد في يونيو 2013 في كيدارناث، أيضًا في أوتاراخاند، عندما أودى بحياة أكثر من 6000 شخص، وفقًا لتقرير الأمم المتحدة.
وأظهرت دراسةٌ أُجريت حول فيضانات كيدارناث أن أكثر من نصف الأمطار كان مرتبطًا على الأرجح بارتفاع غازات الاحتباس الحراري وجسيمات الهباء الجوي في الغلاف الجوي.
وكشفت الدراسات عن زيادة في هطول الأمطار الغزيرة في الهند خلال العقود الأخيرة مع ارتفاع درجات الحرارة العالمية.