hamburger
userProfile
scrollTop

اقتحام قاعدة زيكيم.. كيف نفذت "القسام" العملية؟

وكالات

 صافرات الإنذار في قاعدة زيكيم العسكرية دوت لساعات بعد العملية (رويترز)
صافرات الإنذار في قاعدة زيكيم العسكرية دوت لساعات بعد العملية (رويترز)
verticalLine
fontSize

كشفت وسائل إسرائيلية عن عودة الاشتباكات في قاعدة زيكيم العسكرية شمال قطاع غزة، فجر اليوم الأربعاء.

وذكرت تقارير إعلامية فلسطينية أن هذا "الاختراق البحري قد يكون الأكبر، من جانب حماس منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة، عقب عملية طوفان الأقصى، والتي شهدت أيضاً تسلل مقاومين إلى شاطئ زيكيم شمال غرب القطاع".

اقتحام قاعدة زيكيم

كشفت "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس" الفلسطينية، تفاصيل تسلل مقاتليها إلى شواطئ زيكيم جنوبي عسقلان.

وأعلنت كتائب "القسام"، في بيان لها، أن "قوة من الضفادع البشرية تمكنت من التسلل بحرا على شواطئ زيكيم جنوب عسقلان"، مشيرة إلى "اشتباكات مسلحة جرت مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في تلك المنطقة".

بدوره، قال المتحدث باسم الجيس الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن قواته هاجمت خلية فلسطينية حاولت التسلل إلى قاعدة زيكيم العسكرية، مشيرة إلى أن جنوده يواصلون تمشيط المنطقة في هذه الأثناء.

ودورت صافرات الإنذارفي قاعدة زيكيم العسكرية لساعات بعد العملية، فيما أطلق الجيش الإسرائيلي قنابل مضيئة في سماء زيكيم لتمشيط المنطقة بعد إنذار حول تسلل بعض المسلحين من قطاع غزة عبر البحر.

وقالت قناة "كان" العبرية الرسمية إن الجيش الإسرائيلي قتل، مساء الثلاثاء، 10 متسللين فلسطينيين على شاطئ زيكيم بعدما تسللوا من قطاع غزة.

وفي وقت سابق، عرضت كتائب "القسام" مشاهد لاقتحام الكوماندوز البحري قاعدة "زيكيم" العسكرية، وقالت إنه جرى الإجهاز على مجموعة من الجنود الإسرائيليين في إطار عمليتها "طوفان الأقصى".

وأظهر المقطع المرئي لحظة دخول الزوارق في عرض البحر ثم انطلاقها بسرعة كبيرة وصولا إلى القاعدة العسكرية، كذلك تجول مقاتلي القسام في القاعدة.

ماهي قاعدة زيكيم

  • مستوطنة "زيكيم" كانت قبل 1948 تسمى قرية "هيربا" فلسطينيا.
  • هي منطقة عسكرية بحثة بها قاعدة عسكرية بحرية مهمة و مستوطنة للمجندين وأسرهم وبجوارها محطة توليد كهرباء تزود كامل مناطق جنوب إسرائيل.
  • يوجد فيها مصفاة نفطية تزود القاعدة العسكرية والمستوطنة.
  • وتطل قاعدة "زيكيم" العسكرية على شواطئ مدينة عسقلان، وتكمن أهميتها في وقوعها ضمن المستوطنة التي تحمل الاسم ذاته وتتمتع بتحصينات أمنية مشددة.

وجاء هذا الهجوم في الوقت الذي يشهد فيه قطاع غزة قصفا إسرائيليا كثيفا، منذ 7 أكتوبر الجاري، وذلك بعد أن أعلن القائد العام لـ"كتائب عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، محمد الضيف، بدء عملية "طوفان الأقصى" لوضع حد "للانتهاكات الإسرائيلية"، بحسب قوله.