hamburger
userProfile
scrollTop

العالم يترقّب موعد كسوف الشمس.. حدث فلكي استثنائي

المشهد

موعد كسوف الشمس يصادف يوم الأحد 21 سبتمبر 2025
موعد كسوف الشمس يصادف يوم الأحد 21 سبتمبر 2025
verticalLine
fontSize

يُنتظر أن يشهد العالم ظاهرة فلكية مثيرة في نهاية صيف هذا العام، إذ يصادف موعد كسوف الشمس يوم الأحد 21 سبتمبر 2025، في حدث سيكون جزئيًا ومحدود الرؤية جغرافيًا.

وبحسب ما أعلنته وكالات الفضاء الدولية، فإنّ هذا الكسوف سيكون مرئيًا في أجزاء من نصف الكرة الجنوبي، خصوصًا جنوب أستراليا، نيوزيلندا، القارة القطبية الجنوبية، وجزر جنوب المحيط الهادئ، فيما لن يكون مرئيًا في الدول العربية ولا في معظم مناطق نصف الكرة الشمالي.

موعد كسوف الشمس

ويحدث كسوف الشمس حين يمر القمر بين الأرض والشمس، ما يؤدي إلى حجب جزئي أو كلي لضوء الشمس عن كوكب الأرض. وفي هذه الحالة، سيكون الكسوف جزئيًا فقط، أي أنّ القمر سيغطي جزءًا من قرص الشمس من دون أن يُخفيه كليًا.

ويُعد هذا الكسوف هو الثاني والأخير خلال عام 2025، بعد الكسوف الذي وقع في مارس الماضي. ويترقب علماء الفلك والمهتمون بمراقبة السماء هذا الحدث لتوثيقه ودراسته، خصوصًا مع التطور الكبير في تقنيات الرصد الفلكي.

وتلفت الهيئات العلمية إلى أهمية استخدام نظارات مخصصة لمتابعة كسوف الشمس، لأنّ النظر المباشر إلى قرص الشمس، حتى أثناء الكسوف، قد يؤدي إلى تلف دائم في شبكية العين.

ومن المنتظر أن يكون الحدث الفلكي الأكبر في السنوات القادمة، هو كسوف الشمس الكلي في 2 أغسطس 2027، والذي سيُشاهد بوضوح في دول عربية عدة، وقد يستمر لأكثر من 6 دقائق، وهو الأطول في القرن الحالي.

تأثير الكسوف الشمسي

وفي دراسة نُشرت مؤخرًا في مجلة Atmospheric Chemistry and Physics، حلّل الباحثون تأثير الكسوف الشمسي على إجمالي عمود الأوزون (TCO). وُجد أنّ التغيرات الملاحظة أثناء الكسوفات للقرن الحادي والعشرين، كانت ضمن نطاق ±1.2 وحدة دوبسون فقط، وهي تغيّرات طفيفة جدًا، ما يشير إلى أنّ التقارير السابقة التي زعمت حدوث تحولات كبيرة في الأوزون، قد تكون ناتجة عن أخطاء قياسية أو اضطرابات بصرية، وليس عن تأثير حقيقي ناجم عن الكسوف.

من جهة أخرى، درس باحثون في الغابات الإيطالية (دولوميت) استجابة الأشجار أثناء الكسوف الجزئي في أكتوبر 2022، فلاحظوا أنّ أشجار التنوب تنسّق إشاراتها الكهربائية الحيوية (bioelectrical signals)، ليس فقط أثناء الحدث، وإنما ساعات قبل وقوعه. هذه الظاهرة أظهرت أنّ النبات يتصرف كـ"منظومة حية" لديها حساسية جماعية للأحداث الكوكبية مثل الكسوف، ما يوسّع فهمنا لديناميكيات التفاعل بين الكائنات الحية وبيئتها.