كشفت مصادر عسكرية إسرائيلية عن الاسم الرسمي للخطة متعددة السنوات التي يعمل على بلورتها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، والتي ستحكم بناء القوة العسكرية حتى عام 2030.
وتحمل الخطة اسم "حوشِن"، في إشارة رمزية إلى صدرة كاهن المعبد التي كانت ترمز إلى وحدة الأسباط، في انعكاس لرؤية الجيش لمرحلة ما بعد حرب طويلة ومتعددة الجبهات.
خطة الجيش الإسرائيلي
وتهدف الخطة إلى إعداد الجيش للتحديات المستقبلية استنادا إلى دروس الحرب الأخيرة، مع تركيز خاص على العنصر البشري وتطوير القدرات في بعد الفضاء. وفي هذا الإطار، يدرس الجيش الاستعانة بضباط كبار في الاحتياط وشخصيات عسكرية خارج الخدمة للمشاركة في صياغة الرؤية طويلة الأمد.
وتوضح قيادة الجيش أن اختيار اسم "حوشِن" يعكس الحاجة إلى الربط بين الأفراد والقدرات والجاهزية، باعتبار ذلك أساس إعادة بناء القوة بعد استنزاف طويل. وقد حدّد رئيس الأركان محورين مركزيين للخطة:
- الأول يتعلق بالجنود والقيادة والكوادر البشرية.
- الثاني بالفضاء بوصفه ميدانا متناميا للدفاع وجمع المعلومات الاستخبارية.
لبنان والضفة وإيران
وتتزامن صياغة الخطة مع استعدادات عامة لاحتمال التصعيد في حال عدم التزام الخصوم بتعهداتهم، إلى جانب تحديث الإستراتيجية العسكرية الشاملة. كما يشمل سيناريو التخطيط تهديدات من الدائرتين الثانية والثالثة، بما في ذلك الاستعداد لمواجهة محتملة مع إيران، مع تركيز خاص على الجبهة اللبنانية والضفة الغربية.
وأكدت مصادر عسكرية أن الخطة ستتأثر بنتائج لجان التقييم، وخلاصات الحرب، وتطبيق دروس السابع من أكتوبر، مع تشديد زامير على أهمية الاستقلالية في إنتاج السلاح، وتعزيز الصناعات العسكرية المحلية لضمان الجاهزية العملياتية على المدى البعيد.