أدّى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني زيارة إلى نوري المالكي يوم أمس الأربعاء من أجل الاطمئنان على صحته.
وأصدر مكتب السوداني بيانًا بعد زيارة نوري المالكي أشاد فيه بعطاء رئيس ائتلاف دولة القانون الوطني ودوره في ترسيخ الاستقرار السياسي في البلاد
السوداني يعود نوري المالكي
وبعد زيارة السوداني لنوري المالكي أصدر مكتب هذا الأخير بيانا قال فيه إن رئيس ائتلاف دولة القانون استقبل، مساء الثلاثاء، رئيس مجلس الوزراء، الذي زاره للاطمئنان على صحته بعد الفحوصات الطبية التي أجراها الثلاثاء.
نوري المالكي في المستشفى
نُقل نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي الأسبق وزعيم ائتلاف دولة القانون، إلى مستشفى في بغداد يوم الثلاثاء.
وأفاد مصدر من حزبه وسائل الإعلام المحلية بأنه أصيب بنوبة قلبية، لكن مكتبه زعم لاحقًا أنه يقوم بإجراء فحص طبي روتيني.
وقال مصدر من "ائتلاف دولة القانون": "نُقل المالكي إلى مستشفى ابن البيطار في بغداد، وهو الآن في الجناح الخاص بالمستشفى".
وأفاد بيان صادر عن المكتب الإعلامي للمالكي بعد وقت قصير من الإعلان عن الخبر بأنه خضع لفحص طبي روتيني صباح الثلاثاء.
وعلى الرغم من استقالته من منصب رئيس الوزراء خلال ولايته الثانية قبل أكثر من 10سنوات، لا يزال المالكي يتمتع بنفوذ كبير في المشهد السياسي العراقي. بالإضافة إلى قيادته لائتلاف دولة القانون وكونه الأمين العام لحزب الدعوة الإسلامية، يُعدّ المالكي أحد القادة الرئيسيين للتحالف الشيعي المُشكّل للحكومة المعروف باسم "الإطار التنسيقي"، وهو شخصية محورية في ائتلاف إدارة الدولة الحاكم.
بعد الانتخابات البرلمانية لعام 2021 عرقل الإطار التنسيقي، بقيادة المالكي، مرارًا وتكرارًا جهود الفائز الرئيسي في الانتخابات، مقتدى الصدر، لتشكيل حكومة أغلبية وطنية، مما أدى في نهاية المطاف إلى انسحاب رجل الدين الشيعي النافذ من العملية السياسية.