hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 لماذا تخلت أميركا عن "الإخوان" في الوقت الحالي؟ مسؤول مصري يجيب

المشهد

ترامب أصدر أمرًا تنفيذيًا لتصنيف بعض فروع جماعة الإخوان كمنظمات إرهابية (إكس)
ترامب أصدر أمرًا تنفيذيًا لتصنيف بعض فروع جماعة الإخوان كمنظمات إرهابية (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الرئيس الأميركي دونالد ترامب أصدر أمرًا تنفيذيًا لتصنيف بعض فروع جماعة "الإخوان" كمنظمات إرهابية.
  • هذا التصنيف يشمل مراقبة أنشطة الجماعة وتمكين السلطات المحلية من اتخاذ إجراءات قانونية صارمة.
  • القرار يأتي ضمن جهود الولايات المتحدة للحد من النفوذ "الإخواني" في المنطقة.
  • القرار قد يؤثر على التحركات السياسية والاجتماعية "للإخوان" في الدول الـ3. 

أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا لتصنيف بعض فروع جماعة "الإخوان" كمنظمات "إرهابية" أجنبية، مع التركيز على فروعها في مصر والأردن ولبنان.

ويأتي هذا القرار ضمن جهود الولايات المتحدة للحد من النفوذ "الإخواني" في المنطقة، كما يشمل هذا التصنيف مراقبة أنشطة الجماعة وتمكين السلطات المحلية من اتخاذ إجراءات قانونية صارمة. وبحسب المراقبين، قد تؤثر هذه الخطوة على التحركات السياسية والاجتماعية لـ"الإخوان" في الدول الـ3.

مصالح الديمقراطيين مع "الإخوان"

وتعليقًا على قرار ترامب، قال رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية ضياء رشوان، للإعلامي طوني خليفة في برنامج "استوديو العرب" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "القرار الأميركي الأخير بشأن الإخوان تأخر كثيرًا، مقارنة بالتصنيف الأول للمنظمة كجماعة إرهابية خارج الوطن العربي".

وتابع قائلًا: "البعض قد لا يعلم أنّ أول من صنّف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية، كانت جمهورية روسيا الاتحادية في العام 2006، أي منذ نحو 20 عامًا، ثم صُنفت الجماعة بالترتيب كمنظمة إرهابية في مصر بحكم قضائي في العام 2013".

وأردف يقول: "الولايات المتحدة الأميركية كان لها مصالح خاصة في عهد الديمقراطيين مع جماعة الإخوان، سواء في ما يتعلق بمصر وبالمنطقة بشكل عام، وخصوصًا في الفترة التي أُطلق عليها مسمى الربيع العربي، لذلك كان هناك تشجيع من بعض فروع الإدارة الأميركية للإخوان".

وأضاف:
  • الرئيس ترامب يعيد اليوم ترتيب الخريطة سواء في السياسة الخارجية الأميركية أو في الشرق الأوسط.
  • من ضمن دوافع الخطوة التي اتخذها ترامب، هو افتقاد المصلحة، حيث لا يوجد للرئيس الأميركي الحالي كما كان مع رؤساء الإدارات السابقة وخصوصًا الديمقراطيين، أيّ مصالح مع جماعة "الإخوان".
  • جماعة "الإخوان" ومنذ إسقاط حكمها في مصر في العام 2013، تراجع نفوذها وقدرتها في المنطقة بأكملها بشكل كبير.
  • الجماعة لم تعد قادرة على تقديم مصالح كثيرة للولايات المتحدة الأميركية، وقد تكون هناك دوافع أخرى داخل الإدارة، أو داخل أوساط النخبة الأميركية التي كانت تدفع إلى مثل هذا التصنيف.
  • التصنيف الأميركي الأخير للجماعة هو في محله تمامًا، لأنّ "الإخوان" ومنذ نحو 3 أو 4 عقود قدموا أنفسهم خصوصًا في مصر على أنهم البديل للنظام الحاكم والمحقق للمصالح الأميركية، وكذلك الأمر في مناطق الشمال العربي الإفريقي وفي الجزائر.
  • الرئيس ترامب يهتم فقط بالمصالح الأميركية المباشرة ولا يهتم بالنظريات التي يقدمها بعض المحللين أو الباحثين السياسيين، بالتالي هو يرى أنه لا يوجد هناك على الأرض أيّ شيء يمكن أن يضيفه إلى مصالحه مع "الإخوان".