معرض الإنتاج الجزائري 2025
كما طاف بجناح مؤسسة البناءات الميكانيكية بخنشلة, المختصة في صناعة الأسلحة الخفيفة, حيث اطلع على آخر المنتجات والأسلحة وعلى رأسها البندقية المضخية نصف الآلية, والتي تعد فخر الصناعة العسكرية الوطنية.وهذه هي النسخة 33 من معرض الإنتاج الجزائري 2025. وتهدف هذه الدورة، التي تُقام في الفترة من 18 إلى 27 ديسمبر تحت شعار "الجزائر تبني مستقبلها"، إلى إبراز إمكانات الاقتصاد الجزائري في جميع القطاعات، مع تقديم الدعم والتوجيه للشركات الوطنية، وفقًا لما ذكرته شركة "معرض الجزائر"، التابعة لشركة "سافكس" المنظمة للحدث.
وتشارك في معرض الإنتاج الجزائري 2025، الحدث الاقتصادي الهام شركات من القطاعين العام والخاص، بالإضافة إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة، تمثل قطاعات متنوعة تشمل الصناعات العسكرية، والصناعات الغذائية والزراعية، والكيميائية والبتروكيميائية، والكهربائية والإلكترونية والأجهزة المنزلية، والميكانيكية، والخدمية.
وتُوفّر هذه الدورة من معرض المهنيين الجزائريين، التي تميّزت بمشاركة الشركات الناشئة والحرفيين والصناعات التقليدية، منصةً إستراتيجيةً لعرض القدرات الإنتاجية للشركات الجزائرية والترويج لها.
ويُمثّل المعرض منصة مثالية لعرض المنتجات والخدمات، والتفاعل المباشر مع الزوار والمستهلكين، كما يُتيح فرصةً لبناء شراكات وتبادل الخبرات بين الفاعلين الاقتصاديين.
وبالتالي، يُشكّل هذا الحدث رافعةً قويةً لتشجيع الإنتاج الوطني وتعزيز ثقافة الاستهلاك المحلي، والترويج لعلامة "صُنع في الجزائر" كرمزٍ للجودة والتميّز، وفقًا للمصدر نفسه.
كما يُولي معرض المهنيين الجزائريين 33 اهتمامًا خاصًا بريادة الأعمال والابتكار، مُسلطًا الضوء على دور الشركات الناشئة والتقنيات الحديثة، ومُساهمًا في صون التراث الثقافي من خلال دعم الحرفيين وتمكينهم من عرض خبراتهم ومنتجاتهم لجمهورٍ واسع.
إلى جانب المعرض، الذي يفتح أبوابه للجمهور من الساعة 10 صباحاً حتى 7 مساءً، ستتناول سلسلة من المؤتمرات والجلسات النقاشية، بقيادة خبراء ومهنيين ومتخصصين، مواضيع تتعلق مباشرة بسياسة الاستثمار والتنمية الاقتصادية الوطنية في 21 و23 و25 ديسمبر.