منح العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني اليوم الأرلعاء قلادة الحسين بن علي إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وذلك تقديرا لمكانته وتعزيزا لأواصر العلاقات الأخوية المتينة التي تجمع البلدين، وذلك خلال الزيارة الرسمية التي يقوم بها الأمير إلى المملكة.
قلادة الحسين بن علي
تعد قلادة الحسين بن علي أرفع وسام في المملكة الأردنية الهاشمية، وتتميز بكونها لا تتفرع إلى درجات أو طبقات، حيث تُمنح حصرا للملوك والأمراء ورؤساء الدول الذين تجمعهم بملك الأردن علاقات راسخة ومميزة، ولمن يقوم بخدمات جليلة من رؤساء الحكومات.
واستحدثت القلادة بإرادة ملكية سامية في 22 يونيو 1949، ثم جرى تعديلها في 5 يونيو 1977 لتضاف إليها وشاحات خاصة، بعد إلغاء وسام "وشاح الحسين بن علي" الذي كان قد أقر عام 1967.
ومنذ ذلك الحين، أصبحت القلادة رمزا للتكريم الملكي الأرفع في الأردن.
وتتميز القلادة بتصميم فريد يجمع بين الرمزية والدقة الفنية، إذ تتألف من إطار معدني يضم 16 زهرة تتخللها 16 نجمة سباعية، بوزن إجمالي من الذهب يبلغ 454 غراما.
وترصّع القلادة بـ112 ماسة صغيرة يصل وزنها إلى نحو 7.8 قيراط.
أما التعليقة الرئيسية، فهي بيضاوية الشكل مرصعة بـ20 ماسة إضافية، وتتدلى من سلسلة مترابطة بحلقات ذهبية دقيقة الصنع.
ويرافق القلادة وشاح حريري خمري اللون بطول 155 سم وعرض 10 سم، يحمل رصيعتين ذهبيتين منقوشتين باسم الملك المؤسس عبد الله بن الحسين، تحيط بهما زخارف ملكية وشعاعات ذهبية.
وتمثل قلادة الحسين بن علي أسمى أشكال التكريم الملكي وتحمل في تفاصيلها أبعادا تاريخية ورمزية تجسد عمق العلاقات بين الأردن والدول العربية.