hamburger
userProfile
scrollTop

صراع في البيت الأبيض حول هوية رئيس وزراء إسرائيل المقبل

ترجمات

صراع حول مستقبل القيادة السياسية في إسرائيل مع اقتراب الانتخابات (رويترز)
صراع حول مستقبل القيادة السياسية في إسرائيل مع اقتراب الانتخابات (رويترز)
verticalLine
fontSize

كشفت مصادر صحيفة "إسرائيل هيوم" أنه يدور في كواليس البيت الأبيض صراع حول مستقبل القيادة السياسية في إسرائيل مع اقتراب الانتخابات، صراع تتقاطع فيه الحسابات الأميركية مع الانقسامات الإسرائيلية الداخلية. فبينما يقف المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وصهر ترامب جاريد كوشنر في معسكر متحفظ على بقاء بنيامين نتانياهو، يصطف في الجهة المقابلة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ووزير الدفاع، والسفير مايك هاكبي، وجميعهم يُنظر إليهم كداعمين صريحين لليمين الإسرائيلي.


نتانياهو أم بينيت؟

وأضافت الصحيفة العبرية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفسه يبعث برسائل ملتبسة، فهو يكرر علنا أن إسرائيل ما كانت لتنجو مع أي قائد آخر، في إشارة تخدم نتانياهو انتخابيا، لكنه في الوقت نفسه يحرص على عدم الظهور كمن يتدخل مباشرة في صناديق الاقتراع. هذا التوازن يعكس انقساما حقيقيا داخل الإدارة الأميركية حول شخصية رئيس الحكومة الإسرائيلية المقبل.


وتبرز محاولات لفتح الطريق أمام رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت، حيث نُقلت له رسائل غير مباشرة مفادها أن بناء إطار سياسي واسع، يضم شخصيات مثل رئيس أركان الجيش الإسرائيلي سابقا غادي آيزنكوت وربما الزعيم اليميني المتطرف أفيغدور ليبرمان، قد يجعله أكثر قبولا في واشنطن، التي لا تميل إلى الأحزاب الصغيرة.

في موازاة ذلك، تمر حركة "حماس" بمرحلة تحول عميقة. فبعد الضربات القاسية التي تلقاها، يتجه التنظيم، بحسب التحليل العبري، من نموذج السلطة الحاكمة إلى تنظيم سري منخفض الوتيرة، هدفه الأساسي البقاء وإعادة البناء بهدوء، مستفيدا من رغبة أميركية - إسرائيلية في تجنب التصعيد، ومن انشغال إسرائيل بملفي إيران وسوريا.

أما داخليا، فتعود أزمة قانون التجنيد وتهديدات الأحزاب الحريدية لتضغط على الائتلاف، وسط حسابات نتانياهو لتأجيل الانتخابات إلى أقصى حد ممكن.

وتخلص الصحيفة إلى أنه أمام هذا الوضع يعيش نتانياهو حالة من القلق للخروج من المأزق، لكنها في الوقت ذاتها تتوقع وفق مصادرها أن ينجو "بيبي" كما يفعل ذلك دائما، على حد تعبيرها.