hamburger
userProfile
scrollTop

جماعة موالية لـ"القاعدة" في مالي تخطف 3 مصريين.. والخارجية تتدخل

وكالات

وزارة الخارجية المصرية أكدت متابعتها للأوضاع في مالي (أ ف ب)
وزارة الخارجية المصرية أكدت متابعتها للأوضاع في مالي (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

أعلنت جماعة متشددة مرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن اختطاف 3 مواطنين مصرييين غربي مالي، وطلبت فدية مالية مقابل إطلاق سراحهم.

وقالت جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" إنها اختطفت مصرييين ثم قالت في وقت لاحق إنها اختطفت شخص ثالث وهو رجل أعمال مصري وذلك بالقرب من العاصمة المالية.

وذكرت الجماعة في بيان رسمي عبر قنواتها الدعائية أن المختطف الـ3 هو رجل أعمال مصري، اتهمته بالتعاون مع السلطات المالية، مطالبة بفدية مالية قدرها 5 ملايين دولار مقابل الإفراج عن المختطفين الـ3.

بدورها أكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان، اليوم الأحد، عن متابعتها لأوضاع الجالية المصرية في مالي.

وشددت الوزارة ضرورة الالتزام بتعليمات وقوانين السلطات المالية، وحمل الأوراق الثبوتية، والحد من التحركات، وعدم السفر من العاصمة إلى المدن والأقاليم الأخرى.

يأتي ذلك بعد أن كشفت تقارير غربية أن جماعات متشددة تسيطر على مداخل العاصمة الإفريقية وتسيطر على واردات الوقود.

حصار باماكو

وأعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا إجلاء موظفيهما "غير الأساسيين" وعائلاتهم من مالي بسبب "مخاطر أمنية".

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان نُشر الخميس على موقعها المخصص لإرشادات السفر، إنها "أمرت موظفيها غير الأساسيين وعائلاتهم بمغادرة مالي بسبب المخاطر الأمنية".

وأعقب القرار إعلان مماثل من الحكومة البريطانية التي أوضحت عبر موقعها الإلكتروني أن "الموظفين غير الأساسيين في السفارة البريطانية أُجلوا موقتا من باماكو".

ودعت السفارة الأميركية الثلاثاء رعاياها إلى "مغادرة البلاد فورا" عبر الرحلات التجارية، مشيرة إلى أن "نقص الوقود، وإغلاق المدارس والجامعات، واستمرار الصراع بين الحكومة المالية والعناصر الإرهابية قرب العاصمة باماكو، يزيد من الطابع غير المتوقع للوضع الأمني".

واتخذت إيطاليا وألمانيا وكندا وإسبانيا خطوات مشابهة، إذ حضّت رعاياها على مغادرة مالي أيضا.

وتفرض "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" التابعة لتنظيم القاعدة منذ سبتمبر حصارا على شاحنات الوقود من السنغال وساحل العاج، وهما منفذا إمدادات أساسيان لمالي.

وتقول الجماعة إن الحصار يأتي ردا على قرار السلطات المالية منع بيع الوقود خارج المحطات في المناطق الريفية، في محاولة لتجفيف مصادر تموين الجماعات الجهادية، وفق السلطات.

ورغم مرافقة الجيش لقوافل الشاحنات، أُحرق عدد منها كما قُتل أو اختُطف سائقون وعسكريون في كمائن مسلحة.