hamburger
userProfile
scrollTop

طلاب مؤيّدون لفلسطين في أميركا يتجاهلون مطالب بتفكيك مخيمهم

أ ب

متظاهرون مؤيدون لفلسطين تجاهلوا طلب رئيس جامعة دريكسيل بتفكيك مخيمهم (رويترز)
متظاهرون مؤيدون لفلسطين تجاهلوا طلب رئيس جامعة دريكسيل بتفكيك مخيمهم (رويترز)
verticalLine
fontSize

تجاهل متظاهرون مؤيدون للفلسطينيّين، طلبًا من رئيس جامعة دريكسيل لتفكيك مخيمهم، يوم الاثنين، مع اقتراب عدد المعتقلين في تظاهرات الجامعات ضد الحرب بين إسرائيل و"حماس" من 3000، في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

وبقي حرم جامعة دريكسيل مغلقًا، في ظل عقد الفصول الدراسية افتراضيًّا، بينما ظلت الشرطة تراقب التظاهرة في ساحة كورمان كواد بالمدرسة. وطُلب من الكثير من موظفي الجامعة العمل من المنزل.

في بيان صدر يوم أمس، قال رئيس جامعة دريكسيل جون فراي، إنّ نحو 60 متظاهرًا كانوا في المخيم، وانتقده ووصفه بأنه "يعطل العمليات الجامعية العادية". وقال إنّ هناك "مخاوف جدية بشأن سلوك بعض المشاركين، بما في ذلك تقارير وصور مؤلمة لمتظاهرين يعرّضون المارة لخطابات ولافتات وهتافات معادية للسامية". 

هدد فراي باتخاذ إجراءات تأديبية ضد طلاب دريكسيل المشاركين في الاحتجاج.

ردّ ائتلاف دريكسيل فلسطين على إنستغرام في وقت متأخر من يوم الأحد، قائلًا: "اتهام المخيم بالترويج للكراهية أو التخويف، في وقت لم نفعل فيه أيًّا منهما هو محض افتراء. واتهمت المجموعة دريكسيل وشرطة المدينة بالمضايقة والترهيب".

لا اعتقالات

أقام طلاب مخيمات في جامعات في جميع أنحاء البلاد للضغط على الجامعات لقطع العلاقات المالية مع إسرائيل. وتصاعدت التوترات بشأن الحرب في الجامعات منذ الخريف، لكنّ التظاهرات سرعان ما انتشرت في أعقاب حملة قمع شنتها الشرطة في 18 أبريل على مخيم في جامعة كولومبيا.

واعتقلت الشرطة الأميركية ما يقارب الـ3000 شخص في الجامعات الأميركية خلال الشهر الماضي.

ومع اقتراب العطلة الصيفية، تراجعت أعداد المعتقلين الجدد، وأصبحت الجامعات أكثر هدوءًا، فيما ظلت بعض الكليات يقظة تحسّبًا لأيّ اضطرابات في مراسم التخرج.