اعترفت حركة "حماس" يوم الجمعة بمقتل أحد قادتها بمخيم عين الحلوة في مدينة صيدا اللبنانية ليزيد البحث لاحقا عن "من هو سامر الحاج"؟
من هو سامر الحاج
أكد كلّ من الجيش الإسرائيلي وحركة "حماس" ومصادر أمنية، أن غارة نفّذتها الطائرات الحربية الإسرائيلية على سيارة بمدينة صيدا في لبنان أودت بحياة أحد كبار قادة "حماس" مساء الجمعة.
ولقي سامر الحاج حتفه جنوبي مدينة صيدا الساحلية اللبنانية، على بعد نحو 60 كلم من الحدود مع إسرائيل.
وعُرف عن الحاج أنه مسؤول أمني في "حماس" يعمل في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين.
وأوضحت مصادر إعلامية أن الحارس الشخصي لسامر الحاج أصيب بجروح خطيرة.
وأفادت وسائل إعلام عبرية أن الحاج هو مسؤول عن توجيه الهجمات ضد إسرائيل والجيش الإسرائيلي ووكالة الأمن الإسرائيلية "شين بيت".
وبحسب ما ورد، كان القائد في "حماس" مسؤولاً عن تجنيد وتدريب المزيد من المسلّحين في المخيّم.
ويعتبر مخيم عين الحلوة، أحد أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
دوره في "حماس"
وشمل دور سامر الحاج في حركة "حماس"، تنسيق التدابير الأمنية والحفاظ على النظام داخل المخيّم، وهي مهمة صعبة في ضوء البيئة الاجتماعية والسياسية المعقدة للمخيم.
وتُعدّ عملية الاغتيال جزءا من الحرب المستمرة بين إسرائيل و"حماس" التي بدأت بعد هجوم 7 أكتوبر، والتي شهدت تصعيدا مستمرا.
ومن الممكن أن تؤدي عملية تصفية سامر الحاج إلى تحولات في ديناميكيات الأمن داخل المخيم، وقد يكون لوفاته تداعيات داخل الحركة والمشهد السياسي.
ولا يعّد اغتيال سامر الحاج هو الأول لقيادي في "حماس" في لبنان، حيث دأبت إسرائيل خلال الاشهر الأخيرة على محاولة تصفية قادة آخرين في الحركة.
وتمكّنت في 2 يناير الماضي، من اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" صالح العاروري في قصف نفّذته طائرة مسيّرة على منطقة الضاحية الجنوبية في العاصمة بيروت.