قالت السفارة الأميركية في ليبيا إن سفينة القيادة والتحكم التابعة للأسطول السادس الأميركي، وصلت إلى قبالة سواحل طرابلس. فما الهدف من وصول سفينة يو إس إس ماونت ويتني إلى ليبيا.
وأشارت السفارة الأميركية في منشور لها على منصة "إكس" إلى أن السفينة الأميركية كانت تقل نائب الأدميرال البحري الأميركي جيه تيه أندرسون، قائد الأسطول السادس الأميركي بالإضافة إلى المبعوث الخاص ريتشارد نورلاند والقائم بأعمال السفير الأميركي في ليبيا.
ما الهدف من زيارة السفينة يو إس إس ماونت ويتني إلى ليبيا؟
ومنذ العام 2011، دخلت ليبيا في اضطرابات وانقسام كبير على خلفية الإطاحة بنظام الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، حيث شهدت البلاد اقتتال داخلي على خلفية الانقسامات السياسية بين الفرقاء الليبيين.
وعلى الرغم من الجهود الأممية والدولية للوصول إلى حل دائم واستقرار في البلاد إلا أن ذلك لم يحدث حتى هذه اللحظة حيث تعاني البلاد من وجود حكومتين تسيطر كل منهما على منطقة في البلاد.
بالعودة إلى وصول السفينة الأميركية إلى سواحل طرابلس، قالت السفارة الأميركية في ليبيا إن الزيارة تشمل توقفًا في كل من طرابلس وبنغازي وذلك بهدف مناقشة سبل لتعاون الأمني بين الولايات المتحدة وليبيا كما تهدف إلى مناقشة تعزيز الأمن الإقليمي وتأكيد الدعم الأميركي لتوحيد ليبيا.
تأتي هذه التطورات بعد أن أشارت تقارير إلى رغبة روسيا في نقل قواتها العسكرية المتواجدة في سوريا إلى الأراضي الليبية وذلك على خلفية الإطاحة بنظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد الذي كان حليفًا لموسكو.
ولموسكو قاعدتين عسكريتين في سوريا وتتفاوض مع الإدارة الجديدة على إمكانية استمرارهما هناك.
وكانت السفينة يو إس إس ماونت ويتني قد وصلت إلى الأراضي الليبية قادمة من تونس في إطار زيارة كانت مقررة لتعزيز الشراكة بين أميركا وتونس، وفق ما أعلنت عنه السفارة الأميركية في تونس في وقت سابق.
في العقيدة السياسية والعسكرية الأميركية، يُنظر إلى تحريك السفن الحربية والأصول البحرية على أنه لفتة إستراتيجية تؤكد الوجود الأميركي في المناطق الرئيسية. ويشير المراقبون إلى أن مثل هذه الإجراءات بمثابة دعم رمزي للدبلوماسية الأميركية ورسالة ردع للخصوم.