أعلنت دولة الإمارات أن سفينة "سفين بريزم" التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي قد استجابت بشكل فوري لنداء استغاثة صادر عن السفينة التجارية "ماجيك سيز" وذلك بعد تعرضها للاستهداف في مياه البحر الأحمر، مما أسفر عن تضرر هيكلها ودفع طاقمها إلى التخلي عنها في ظروف بحرية صعبة.
عملية إنقاذ إماراتية
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان أن عملية الاستجابة الإماراتية أسفرت عن إنقاذ جميع أفراد طاقم السفينة البالغ عددهم 22 شخصاً، بينهم أفراد طاقم السفينة وأمنها، وذلك بالتنسيق التام مع الجهات البحرية المختصة، بما في ذلك هيئة النقل البحري في المملكة المتحدة "UKMTO"، والمنظمات الدولية المعنية، وبما يراعي أعلى معايير السلامة والاستجابة في مثل هذه الحالات الطارئة.
وأشار البيان إلى أن هذا التحرك السريع يجسد التزام دولة الإمارات بدعم أمن وسلامة الملاحة الدولية، والتضامن الإنساني مع جميع الدول، في مواجهة التحديات المتزايدة في الممرات المائية الإستراتيجية.
وفي وقت سابق أعلن "الحوثيون" أن ناقلة البضائع التي هاجموها بالصواريخ والزوارق المسيرة الملغومة الأحد غرقت في البحر الأحمر، وذلك في أول هجوم للجماعة يستهدف طرق الشحن البحري منذ بداية العام الجاري.
من جهتها، قالت شركة "أمبري" البريطانية للأمن البحري إنها على علم بواقعة على بعد 49 ميلا بحريا جنوب غرب ميناء الحديدة اليمني على البحر الأحمر.
وأشارت "أمبري" إلى وجود تقارير عن إصابة 2 من أفراد الطاقم وفقدان 2 آخرين على متن السفينة.
وأكدت "أمبري" أن التقارير تفيد بأن محركات السفينة كانت معطلة و"أنها كانت بدأت في الانجراف".