تصدرت أحداث الأغوار الشمالية النقاش العام مؤخرًا في الأردن، خصوصًا بعد إعلان الجيش عن مقتل شابين في المنطقة الواقعة شمال المملكة.
هذا الإعلان تم تداوله بشمل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، وظهرت الكثير من التساؤلات حول ملابسات الحادثة.
أحداث الأغوار الشمالية
في بيان رسمي صدر يوم الأحد، أوضحت القوات المسلحة الأردنية، أنّ شخصين اثنين لقيا مصرعهما في منطقة القرن بمحافظة إربد، نتيجة محاولتهما اختراق حاجز أمني وعدم امتثالهما لأوامر التوقف.
وأكد بيان الجيش، أنّ الدورية العسكرية المعنية كانت تنفذ مهمة تفتيش ضمن نطاق المنطقة العسكرية الشمالية.
وشهدت المنطقة توترًا وتصعيدًا ميدانيًا، حيث تداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق اندلاع أعمال شغب في لواء الأغوار الشمالية، عقب وفاة الشابين عبد الله ونِبال المداهنة، من جرّاء إطلاق نار وُصف من قبل السكان المحليين، بأنه وقع في ظروف غامضة، مع عدم إمكانية التحقق من صحة هذه المقاطع بشكل مستقل.
وسارعت الأجهزة الأمنية إلى تطويق الموقع بعد تصاعد التوتر من جرّاء أحداث الأغوار الشمالية.
من جهة أخرى، صرح مصدر عسكري مسؤول بأنّ الدورية فوجئت بمحاولة مركبة اجتياز حاجز التفتيش بالقوة، ما استدعى التعامل وفق قواعد الاشتباك المعتمدة في القوات المسلحة، وذلك بعد استنفاد الإجراءات التحذيرية كافة.
وذكر البيان أنّ الشابين اللذين كانا داخل المركبة أصيبا خلال الاشتباك ونُقلا إلى مستشفى أبو عبيدة في منطقة الشونة الشمالية، لكنهما توفيا متأثرين بإصاباتهما.
وأكدت القوات المسلحة الأردنية فتح تحقيق شامل للوقوف على تفاصيل وملابسات أحداث الأغوار الشمالية، مشددة على ضرورة التزام المواطنين بالتعليمات الأمنية والعسكرية عند الحواجز.
وأكدت أنّ أيّ تجاوز سيواجه بحزم وبما يتوافق مع الأطر القانونية وقواعد الاشتباك.
وإثر بيان الجيش التوضيحي، برزت تعليقات من قبل الأردنيين على مواقع التواصل الاجتماعي تشيد بتصرف الدورية العسكرية، خصوصًا في ظل ما تشهده تلك المنطقة من محاولات اختراق عدة.