hamburger
userProfile
scrollTop

هدنة غزة.. هل حسمت إسرائيل أمرها؟

المشهد

هدنة غزة تواجه المماطلة الإسرائيلية (رويترز)
هدنة غزة تواجه المماطلة الإسرائيلية (رويترز)
verticalLine
fontSize

فيما تتواصل المساعي والمفاوضات للتوصل إلى اتفاق هدنة غزة، لا تبدو التصريحات الصادرة عن الأطراف المشاركة أو الراعية لها باعثة على الأمل.

هدنة غزة

وقبل ساعات أدلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتصريحات متشائمة بشأن هدنة غزة، مؤكدًا أنه لا يتوقع الوصول إلى نتيجة حتمية أو نهائية بشأن اتفاق في غزة.

وتأتي هذه التصريحات المتشائمة لترامب، بعد ساعات قليلة من تصريحات مناقضة أكد فيها إمكانية التوصل إلى نتيجة خلال أسبوعين أو ثلاثة.

يأتي ذلك فيما أعلن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف الثلاثاء، أنّ الرئيس دونالد ترامب سيرأس "اجتماعًا موسّعًا" بشأن غزة في البيت الأبيض اليوم الأربعاء، مؤكدًا أنه سيناقش اليوم التالي في غزة.

كما أكد أنّ "حماس" باتت تلمّح إلى أنها منفتحة على التسوية، فيما أعلنت "إسرائيل هي الأخرى انفتاحها على مواصلة النقاشات مع الحركة".

وكانت الأنظار متجهة يوم أمس إلى اجتماع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت"، الذي انتظم وسط دعوات دولية لوقف الحرب والتوصل لهدنة في غزة، خصوصًا بعد مقتل عدد جديد من الصحافيين يوم الاثنين.

لكنّ الاجتماع الذي كان من المفترض أن يناقش الهدنة في غزة وصفقة إطلاق الأسرى، لم يتطرق لهذين الملفين، ما أشعل غضبًا واسعًا في صفوف العائلات الإسرائيلية.

وكانت حركة "حماس" قد أعلنت يوم 18 أغسطس الجاري، عن موافقتها على مقترح قدمه الوسطاء لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى، لكنّ الحكومة الإسرائيلية تماطل في الرد عليه منذ ذلك الوقت.

توسيع الهجوم على غزة

أما ميدانيًا، فقد شنت فرقتان من الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، هجمات على أطراف مدينة غزة، تنفيذًا لخطة احتلالها التي تم الكشف عنها قبل أيام.

وقال الجيش في بيان اليوم الأربعاء: "في شمال قطاع غزة، تواصل قوات الفرقة 162 القتال في جباليا وفي أطراف مدينة غزة".

وتابع أنه "بالتوازي، تعمل قوات الفرقة 99 في أطراف مدينة غزة، على رصد وتدمير" ما ادعى أنها "بنى عسكرية فوق وتحت الأرض".

وأردف: "وخلال الساعات الأخيرة، هاجمت ودمّرت قواتنا مواقع عدة شكّلت تهديدًا لها".