أفاد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس خلال اجتماع لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست الأربعاء، أن هناك مجموعات مسلّحة داخل الأراضي السورية تدرس إمكانية مهاجمة هضبة الجولان.
وبحسب تقرير لهيئة البث الإسرائيلية أكد كاتس أن "إسرائيل ليست في مسار يؤدي إلى اتفاق أمني أو تطبيع مع دمشق"، وأنها تستعد لسيناريوهات قد تحاول فيها قوات سوريا أو ميليشيات مختلفة داخل البلاد مهاجمة التجمعات الإسرائيلية أو تهديد المجتمعات الدرزية السورية مجدداً.
"الحوثيون" في سوريا
وأضاف كاتس أمام اللجنة، أنّ "الحوثيين" من بين القوى التي تعمل داخل سوريا، وأن الجماعة اليمنية المدعومة من إيران تدرس تنفيذ عملية برية باتجاه الجولان.
وأشار التقرير، الذي نشرت تفاصيله إسرائيل تايمز، إلى أنّ الجيش الإسرائيلي نشر قواته في 9 مواقع داخل جنوب سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، معظمها داخل منطقة عازلة تخضع لدوريات الأمم المتحدة على الحدود بين البلدين. ويقع موقعان من هذه المواقع على السفوح السورية لجبل الشيخ.
وتعمل القوات الإسرائيلية في مناطق تمتد حتى نحو 15 كيلومتراً داخل الأراضي السورية، بهدف حماية التجمعات الإسرائيلية وضبط أسلحة تقول إسرائيل إن وقوعها في أيدي جهات معادية، مثل "حزب الله" أو ميليشيات أخرى مدعومة من إيران، قد يشكل تهديداً مباشراً لأمنها.