ولعدة أسابيع تصدر اسم الدكتورة بان زياد طارق الترند على مواقع التواصل الاجتماعي مع تضارب الروايات حول أسباب وفاتها بين مؤكد أنها انتحرت ومطالب بفتح تحقيق في الملابسات لوجود شبهة إجرامية.
وقبل ساعات جاء الحسم في قضية الدكتورة بان زياد طارق من الجهات القضائية. فماذا كشفت التحقيقات؟
حقيقة وفاة الدكتورة بان زياد طارق
بداية القضية تعود لأسابيع ماضية عندما تم العثور على الطبيبة العراقية وقد فارقت الحياة وسرى حينها خبر عن أن الوفاة ناتجة عن الانتحار.
لكن سرعان ما ظهرت أصوات تطالب بفتح تحقيق في قضية وفاة الطبيبة العراقية ومن بينها زملاء لها شهدوا بأنها لم تكن تعاني من أي اضطرابات نفسية وأنها كانت ناجحة مهنيا وتستعد لاجتياز اختبار قد تسافر بعده للعمل خارج العراق.
الروايات حول وفاة الدكتور بان زياد ذارق تضاربت وذهب البعض حد اتهام العائلة بارتكابها وتحديدا شقيقها واستشهد أصحاب هذا الرأي بوجود كدمات على جسدها.
وتحت ضغط الشارع العراقي واصلت السلطات المختصة تحقيقاتها في هذه القضية، وتم تشكيل لجنة تحقيق ونُقلت القضية إلى بغداد لفحصها بدقة من قبل الطب العدلي والأدلة الجنائية.
وبعد فحص الأدلة ومن بينها رسالة مكتوبة بخط يدها إضافة إلى عدم وجود علامات اعتداء أو خنق أو تسمم أصدر القضاء العراقي قراره بشكل رسمي مؤكدا أن الوفاة ناتجة عن الانتحار ولا وجود لشبهة إجرامية.
وبان زياد طارق هي طبيبة نفسية عراقية من مدينة البصرة توفيت في 4 أغسطس 2025 في ظروف غامضة داخل منزلها.
وُلدت الدكتورة بان زياد طارق في البصرة ودرست الطب في جامعة البصرة، حيث تخرجت طبيبة عامة ثم تخصصت في الطب النفسي والعلاجات النفسية والعقلية، اشتهرت بكفاءتها المهنية وحرصها على خدمة المرضى وشاركت في مؤتمرات طبية محلية.