نشرت وزارة الخارجية والمغتربين السورية خرائط جديدة للبلاد على قنواتها الرسمية، حاذفة مرتفعات الجولان التي سيطرت عليها إسرائيل في العام 1967، وأعلنت سيادتها عليها في العام 1981.
وأشعلت خريطة سوريا بدون الجولان جدلًا واسعًا في صفوف المواطنين والناشطين السوريين، الذين استغرب العديد منهم هذه الخطوة من قبل الحكومة السورية.
خريطة سوريا بدون الجولان تُشعل جدلا واسعا
وبالفعل، تضمن مقال نشرته صحيفة "الثورة السورية" في طبعتها الـ14 منذ سقوط نظام الأسد، خريطة سوريا بدون الجولان، التي ظهرت فيها ولأول مرة منطقة القنيطرة فقط، وهي المنطقة التي دخلتها القوات الإسرائيلية بعد سقوط النظام، بينما لم تظهر مرتفعات الجولان.
واستخدمت وزارة الخارجية السورية أيضًا صور الخريطة الجديدة.
وقد نشرت صحيفة "كان نيوز" الإسرائيلية مؤخرًا، تقارير عن مفاوضات غير معلنة بين تل أبيب ودمشق، والتي قيل إن إسرائيل سعت بشكل جدي من خلالها، إلى تسليم جبل دوف ومزارع شبعا إلى سوريا مقابل سحب مطالبتها بمرتفعات الجولان. ومع ذلك، توقفت هذه المفاوضات بعد أحداث السويداء.
وبحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، فإن الخريطة تظهر حدود سوريا التي تنتهي على طول خط ما قبل عام 1967، تاركة مرتفعات الجولان خارج مخططها الوطني، كما أن الخريطة لا تحدد المنطقة على أنها "محتلة".
ويأتي هذا التغيير من دون بيان مصاحب يوضح موقف دمشق صراحة. ومع ذلك، يقول المراقبون إن "هذا الإغفال يحمل معنى سياسيًا مهمًا".