hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - ما مصير مقاتلي الإيغور في سوريا؟

المشهد

فيديو - ما مصير مقاتلي الإيغور في سوريا؟
play
الصين أكدت استعدادها للمساهمة في إعادة بناء الاقتصاد السوري
verticalLine
fontSize

كشف مراقبون أن ملف المقاتلين الإيغور تصدر المباحثات التي أجراها وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في الصين، فيما أكدت بكين دعمها لمسار الاستقرار في سوريا. واتفق الجانبان على تنسيق الجهود لمكافحة الإرهاب.

وبينما نقلت مصادر "فرانس برس" أن دمشق تعهّدت بتسليم 400 مقاتل إلى الصين، سارعت الخارجية السورية إلى نفي هذه التقارير، مؤكدة أن الهدف من الزيارة هو إعادة تصحيح العلاقات وتحسين التنسيق السياسي والاقتصادي.

وشدّد الشيباني قبل وصوله إلى بكين على أنّ انفتاح سوريا يشمل جميع الدول، وأن الصين تمثّل شريكاً أساسيًا في مرحلة إعادة الإعمار، خصوصا بعد إرسال بكين وفودًا دبلوماسية واقتصادية إلى دمشق التقت برئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع، في إطار رسم مستقبل التعاون بين البلدين.

إعادة ترميم العلاقات

وأكد محللون لقناة ومنصة "المشهد" ضرورة وجود آليات واضحة تُطمئن الصين بأن الأراضي السورية لن تُستخدم لتهديد أمنها القومي، مقابل فرص واسعة لعودة الشركات الصينية إلى مشاريع البنية التحتية والزراعة والطاقة في سوريا، في مرحلة يُتوقع أن تكون حاسمة لإعادة الإعمار وترميم العلاقات الدولية لدمشق.

في التفاصيل، رأى الباحث في الشؤون الصينية الهام لي، أن موقف الصين من التحول السياسي في سوريا ظل ثابتًا، مشيرًا إلى أنّ بكين تعتبر مكافحة التطرف وملف الإيغور "خطاً أحمر" لا يمكن تجاوزه.

وأكد في مقابلة ببرنامج "المشهد الليلة" الذي تقدمه الإعلامية آسيا هشام، على "المشهد" أن تعزيز الثقة السياسية بين الحكومتين هو المدخل الرئيسي لأي تعاون اقتصادي أو استثماري لاحق.

من جانبه، اعتبر الدبلوماسي السوري السابق بسام بربندي، أن سوريا تتجه اليوم إلى إعادة علاقاتها الدولية بشكل متوازن مع الشرق والغرب، مشيرًا إلى أن الصين تبقى قوة اقتصادية لا يمكن لدمشق تجاهلها، خصوصًا في مجال إعادة البناء.

لكنه أكد أن ملف "الحزب التركستاني" ومقاتليه سيظل المحدد الأساسي لطبيعة الشراكة المقبلة.