في شارع الحبيب بورقيبة، وسط العاصمة تونس، قوى حقوقية وسياسية تحتج مجددًا ضد الرئيس التونسي قيس سعيد. بخطاب يصفه البعض بالنخبوي، المعارضة نفسها تتهم سعيد باعتماده خطابًا تصفه بالشعبوي ، لا يعترف بخصومه السياسيين ويخنق الممارسة الديمقراطية.
في المقابل، يتوجه الرئيس سعيد بخطاب مباشر للمواطنين دون حوار مع أغلب الفاعلين في الحياة السياسية والحقوقية في البلاد. خطاب يتسم، وفق مختصين بالحماس، ولكنه يجد تفاعلًا، بل وحتى التأييد من قبل قطاع واسع من التونسيين.