خرج عشرات الآلاف في مسيرة ضخمة اليوم السبت بمدينة بيليم في البرازيل للمطالبة بتحرك عاجل لمواجهة أزمتي المناخ والطبيعة، حيث امتلأت الشوارع بالأهازيج الهندية التقليدية والأغاني البرازيلية الكلاسيكية وأيضا الهتافات المطالبة بالعدالة البيئية.
وأشار تقرير لصحيفة "الغارديان" البريطانية إلى أن نشطاء من مختلف أنحاء العالم، توافدوا إلى المدينة الأمازونية التي تستضيف قمة "كوب 30" وناشدوا المفاوضين بضرورة رفع مستوى الطموح في محادثات المناخ.

وبحسب التقرير، فإن تلك المظاهرة كانت أول احتجاج كبير ينظم خارج اجتماعات المناخ السنوية منذ قمة "كوب 26" قبل 4 أعوامت في غلاسكو.
ولفت إلى أن المسيرة الكبرى جاءت في منتصف مفاوضات صعبة، بعد احتجاجين سابقين هذا الأسبوع قادهما نشطاء من شعوب التاباجوس الأصلية.
وفي وقت مبكر من يوم السبت وتحت مجسم ضخم للكرة الأرضية، وقف حشد كبير من المحتجين من السكان الأصليين، كثير منهم بوجوه مطلية وريش على رؤوسهم، وهم يرددون الهتافات بانتظار بدء المسيرة.
جنازة الوقود الأحفوري
وأكد التقرير أن القسم الأكثر رمزية في المسيرة كان يتمثل في "جنازة للوقود الأحفوري"، حيث تجمع عشرات المتظاهرين يرتدون الأسود، تحت دميتين عملاقتين و3 توابيت كتب عليهم فحم ونفط وغاز.
وحمل بعض المشاركين صورا كبيرة لحيوانات الكابييارا كما كان الدعم لفلسطين، حاضرا في الفعاليات أيضا من خلال الأعلام والهتافات.
ولفت التقرير إلى أن المجسم تم استلهامه من حلم رآه أحد القادة الأصليين، وقد بناه 16 فنانا من بلدية سانتاريم في ولاية بارا، مشيرة إلى أنه تم نقله بالقارب بواسطة حركة الشباب الأصليين "تحالف الشعوب"، وتطلب حمله 83 شخصا.