hamburger
userProfile
scrollTop

تقرير: إيران تستعد لهجمات انتقامية ضد مصالح إسرائيلية حول العالم

ترجمات

إعلام إسرائيلي قال إن إيران أعادت بناء قدراتها النووية والصاروخية رغم الضربات الأخيرة (رويترز)
إعلام إسرائيلي قال إن إيران أعادت بناء قدراتها النووية والصاروخية رغم الضربات الأخيرة (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • المشروع النووي الإيراني مستمر ويثير قلق الموساد الإسرائيلي.
  • الدفاعات الجوية الإيرانية ضعفت وإسرائيل اخترقت طبقاتها تدريجيا.
  • واشنطن قد تدعم هجوما إسرائيليا إذا تسارع المشروع النووي.

ترى المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية أن الساحة الإيرانية تُعد الأخطر من حيث التهديدات المباشرة، لكنها ليست بالضرورة الأكثر قابلية للانفجار مقارنة بالساحة اللبنانية.

يأتي هذا التقييم في سياق متابعة جهود إيران لإعادة بناء قدراتها العسكرية منذ حرب يونيو 2025 التي تركت آثارا عميقة على البنية التحتية العسكرية الإيرانية، بحسب موقع "واللا" الإسرائيلي.

إعادة التسليح الإيراني

تشير مصادر أمنية إلى أن عملية إعادة الإعمار العسكري في إيران تتوزع على عدة محاور ترتبط بشكل مباشر بإسرائيل أبرزها المشروع النووي، منظومات الصواريخ الباليستية، الطائرات المسيرة، أنظمة الكشف والإنذار المبكر، الدفاع الجوي إضافة إلى تمويل وتوجيه بنى تحتية مرتبطة بجماعات مسلحة في الشرق الأوسط، فضلا عن التحضير لهجمات انتقامية ضد مصالح إسرائيلية ويهودية حول العالم.

ورغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمنشآت النووية الإيرانية خلال الحرب الأخيرة، أكد رئيس جهاز الموساد ديدي برنيا أن طهران لم تتخل عن طموحها في تطوير أسلحة نووية، مشددا على ضرورة استعداد إسرائيل لأي تطور محتمل في هذا الملف.

الدفاع الجوي والأنظمة الرادارية

وأوضحت مصادر دفاعية أن الجيش الإسرائيلي لم يتمكن من القضاء على جميع الصواريخ الباليستية أو مواقع إنتاجها داخل إيران.

ورغم عودة الإيرانيين إلى وتيرة إنتاج جديدة، إلا أن مخزونهم لم يصل بعد إلى مستويات ما قبل العملية.

وتعمل طهران حاليا على تعزيز مواقع الإنتاج باستخدام آلات متقدمة تتطلب دقة عالية، غير أن الطلب العالمي على هذه المعدات قد يعرقل خططها.

تشير المؤسسة الدفاعية إلى أن الاستخبارات الإسرائيلية والقوات الجوية نجحت في اختراق طبقات الدفاع الإيرانية بشكل تدريجي، ما ألحق خسائر كبيرة بالنظام.

وقبيل انتهاء العملية الأخيرة، أوقف الرئيس الأميركي هجوما واسعا كان يستهدف قدرات حيوية مثل الرادارات وبطاريات الصواريخ، وهو ما ترك إيران بعيدة عن استعادة كامل قدراتها الدفاعية أو امتلاك أنظمة متطورة قادرة على تحدي إسرائيل في المدى القريب.

الاستعداد للحملة المقبلة

منح التقييم الأمني إيران درجة عالية في قدرتها على التعلم واستخلاص الدروس من المواجهات السابقة، ما يعزز احتمال أن تبدأ الحملة المقبلة بمفاجأة، مثل إطلاق صواريخ أو طائرات مسيرة بشكل مكثف.

ويستعد جهاز الاستخبارات والجيش الإسرائيلي لمثل هذا السيناريو.

ورغم أن الساحة الإيرانية هي الأخطر، إلا أن المصادر الأمنية تعتبر أن لبنان يمثل بؤرة أكثر تقلبا، خصوصا مع الرسائل السياسية والعسكرية الأخيرة من طهران بما في ذلك تجارب الصواريخ، ما يعزز الشعور بأن إيران تدفع نحو مواجهة مفتوحة.

الموقف الأميركي

تؤكد التقديرات أن الرئيس الأميركي يسعى إلى تهدئة التوتر بين إيران ودول الشرق الأوسط، بما فيها إسرائيل.

غير أن أي معلومات استخباراتية قوية حول تسارع المشروع النووي أو نية إيران مفاجأة حلفاء واشنطن قد تدفع الولايات المتحدة إلى المشاركة في الهجوم أو دعم إسرائيل بشكل مباشر.

ومن المنتظر أن تكون هذه القضايا محورا رئيسيا في اللقاء المرتقب بين رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب نهاية الشهر الجاري في الولايات المتحدة.