وتبنّت جماعة مسلّحة محلّية، الهجوم الذي وقع فجر اليوم الجمعة، بواسطة طائرات مسيّرة.
وقالت الجماعة في بيان لها نشرته عبر قناتها على "انسغرام" "ردّاً على الجرائم التي يرتكبها العدو بحق أهلنا في غزة، استهدف مجاهدو المقاومة قاعدة الاحتلال الأميركي "عين الأسد" غرب العراق بواسطة الطائرات المسيرة".
مؤكّدة بأن "الاستهداف أصاب أهدافه بشكل مباشر".
في حين لم يصدر أي بيان أو تعقيب حول العملية من الطرف الأميركي حتى الساعة.
تصعيد ضد القوّات الأميركية في العراق وسوريا
مع انطلاق حرب غزّة، صعّدت الجماعات العراقية المسلّحة من هجماتها المتكررة على الأهداف الأميركية، حيث كان لقاعدة "عين الأسد"، أحد أكبر القواعد الأميركية في العراق التي تقع في محافظة الأنبار على بعد 120 كيلومترا غربي بغداد، حصّة الأسد منها.
وتزيد هذه الهجمات من حرج الحكومة العراقية والضغوط الدولية والأميركية بشكل خاص عليها لضرورة حفظ أمن وسلامة ممثليها في البلد، الذي لا يزال يعيش حالة من عدم الاستقرار منذ عقود.
وكان رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني قد أبلغ، سفيرة الولايات المتحدة في بغداد ألينا رومانوسكي، الشهر الفائت، بالتزام "العراق بحماية البعثات الدبلوماسية وكذلك حماية المستشارين الأمنيين ضمن بعثة التحالف الدولي لمحاربة داعش".
قائلاً "إنّ الأجهزة الأمنية تقوم بواجباتها القانونية في حفظ الأمن والاستقرار على الأراضي العراقية".
لكن هجوماً بـ 3 صواريخ استهدف الأسبوع الماضي السفارة الأميركية الواقعة في المنطقة الخضراء في بغداد سقطت في محيط المنطقة المحصنة التي تضم العديد من السفارات والبعثات الدبلوماسية الأجنبية.

كما استهدفت الجماعات المسلّحة المنضوية تحت راية "المقاومة الإسلامية في العراق" قواعد عسكرية في شمال شرق سوريا بالطائرات المسيّرة.
وأعلنت الولايات المتحدة أنها أحصت حتى الأسبوع الماضي 78 هجوما ضد قواتها في العراق وسوريا منذ 17 أكتوبر الفائت، أي بعد 10 أيام من اندلاع الحرب بين إسرائيل و"حماس"، ما أدّى إلى رد واشنطن عليها بشنّ عدة ضربات في العراق على مسلّحين تابعين لميليشيات متحالفة مع إيران.