قالت وزيرة العدل الأميركية بام بوندي اليوم الاثنين إن مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) أحبط مؤامرة كانت تستهدف عدة أهداف بتفجيرات، بما في ذلك عملاء إنفاذ قوانين الهجرة ومركبات، في لوس أنجلوس ومقاطعة أورانج.
وكان قاض فيدرالي قد أمر الأربعاء الماضي إدارة الرئيس دونالد ترامب بسحب عناصر الحرس الوطني من لوس أنجلوس، وذلك بعد أشهر على أول قرار لسيّد البيت الأبيض بنشر القوات في مدن أميركية.
ويُعد القرار انتكاسة قانونية جديدة لجهود ترامب المتّصلة بنشر قوات عسكرية في معاقل للديمقراطيين، معتبرا، من دون أدلة أنها تشهد انعداما للأمن.
في يونيو، أصبحت لوس أنجلوس أول مدينة تُنشر قوات في شوارعها بقرار تجاوز فيه ترامب السلطات الديمقراطية فيها، إذ أمر بنشر 4 آلاف عنصر من احتياطيي الحرس الوطني في الولاية لقمع احتجاجات مناهضة لعمليات دهم تستهدف مهاجرين.
وقال مسؤولون محليون إن الاحتجاجات المحدودة نسبيا، لم يتخط نطاقها بضعة مربّعات في ثاني أكبر مدينة في الولايات المتحدة، وكان بإمكان أجهزة إنفاذ القانون في المدينة والمقاطعة والولاية التعامل معها بسهولة.