وتخشى شخصيات حكومية بارزة، أن تكون الدول المعادية وراء انتشار نظريات المؤامرة والشائعات عبر الإنترنت، المحيطة بصحة الأميرة.
وبعد أن أعلنت الأميرة تشخيص إصابتها بالسرطان مساء الجمعة، أدان رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، ما وصفهم بـ"المتصيّدين" على وسائل التواصل الاجتماعي، والذين تحدثوا عن صحة أميرة ويلز خلال الأسابيع الأخيرة.
لكنّ تدخّله لم يردع المزيد من التعليقات، حيث قال رئيس قسم المعلومات المضلّلة، إنّ الأميرة "وقعت ضحية مرة أخرى" من قبل المتصيّدين الذين ينتقدونها لعدم الكشف علنًا عن تشخيصها عاجلًا.
قلق داخل القصر الملكي
وفي يوم الأحد، اتضح أنّ هناك قلقًا متزايدًا في قصر "وايتهول" من احتمال تورط جهات فاعلة حكومية معادية، في إثارة الهجمات الشديدة على وسائل التواصل الاجتماعيّ على الأميرة.
وقال مصدر حكوميّ لصحيفة التلغراف: "جزء من أسلوب عمل الدول المعادية، هو زعزعة استقرار الأمور سواء كان ذلك يقوّض شرعية انتخاباتنا أو المؤسسات الأخرى".
يأتي ذلك في الوقت الذي يستعد فيه داونينغ ستريت، للإعلان عن عقوبات جديدة على الصين يوم الاثنين، بعد موجة من الهجمات الإلكترونية المدعومة من الدولة، ضد مجموعة من كبار أعضاء البرلمان وأقرانهم.
سيتم طرح تهديد تدخل الدولة الصينية في الديمقراطية البريطانية في البرلمان يوم الاثنين، من قبل أوليفر دودن، نائب رئيس الوزراء.
ومن المتوقع أن يقول إنّ الصين كانت وراء اختراق اللجنة الانتخابية العام الماضي، والذي تم خلاله الوصول إلى التفاصيل الشخصية لـ40 مليون ناخب.
وفي الشهر الماضي، أصدرت بريطانيا موجة من العقوبات ضد الشركات الصينية المتهمة بمساعدة روسيا في حربها في أوكرانيا.