hamburger
userProfile
scrollTop

جريمة اغتصاب تهزّ سوريا.. والحكومة تتحرك

المشهد

مديرية الأمن أكدت أن التحقيقات مستمرة لكشف هوية الفاعلين (إكس)
مديرية الأمن أكدت أن التحقيقات مستمرة لكشف هوية الفاعلين (إكس)
verticalLine
fontSize

ضجّت محافظة حماة السورية بخبر تعرّض فتاة عشرينية لجريمة اغتصاب أثناء توجهها إلى عملها.

وقد أثارت الحادثة غضبا عارما بين السكان والمحليين و موجة من الاستنكارات.

وفي التفاصيل، فإنّ جريمة الاغتصاب حصلت في وضح النهار وقرب الطريق العام، حيث تعرضت فتاة تبلغ من العمر 23 عاماً لاعتداء من قبل شابين كانا يستقلّان دراجة نارية أثناء توجهها من قريتها في حورات عمورين إلى مكان عملها في مدينة سلحب السورية.

جريمة اغتصاب في سوريا

ونقلت وسائل إعلام أنّ الفتاة من الطائفة العلوية وكانت تعيل عائلتها، فقد اعتادت سلوك هذا الطريق إلى عملها يومياً.

وأشارت وسائل إعلام محلية إلى أنّ عملية الخطف التي تعرضت لها الفتاة قبل أن يتمّ اقتيادها إلى مكان آخر واغتصابها حصلت أثناء عودتها من قبل شابين على دراجة نارية.

وأكّد مدير مديرية الأمن الداخلي في منطقة سهل الغاب خالد مردغاني في تصريح إعلامي أنّه تتم متابعة قضية الاعتداء على إحدى الفتيات في قرية حورات بريف محافظة حماة باهتمام بالغ، قائلاً: "لقد توصلنا من خلال التحقيقات الأولية إلى أنها تعرضت للخطف من قبل شخصين يستقلان دراجة نارية، حيث قاما باقتيادها إلى أرض زراعية لتنفيذ جريمتهما النكراء".

وقد أكد تقرير صادر عن الطب الشرعي جريمة الاغتصاب، ولا تزال التحقيقات جارية للوصول إلى المتورطين وكشف هويتهما ومحاسبتهما.

اهتمام حكومي

في هذا السياق، أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، هند قبوات، أن جريمة الاغتصاب التي تعرّضت لها فتاة عشرينية في مدينة سلحب بريف حماة الغربي، هي جريمة تهز الضمير الوطني والإنساني، مشيرة إلى أن ما حصل ليس مجرد حادثة جنائية بل "طعنة في قلب المجتمع السوري".

وفي بيان رسمي لها عبر حسابها، شددت قبوات على أن "الجريمة لا تعكس أخلاق السوريين، ولا تمثل قيمهم أو معتقداتهم، بل تشكّل محاولة ممنهجة لضرب تماسك المجتمع السوري، وكسر إرادته، وخلق شرخ في بنيته الإنسانية والأخلاقية".

وأضافت: "هذه المعركة ليست معركة الضحية وحدها، بل معركة كل سوري وسورية. إنها معركة قيم، وعدالة، وكرامة".

وأعربت الوزيرة عن تضامنها الكامل مع الضحية وأسرتها، مؤكدة أنها تتابع القضية بشكل شخصي، وقدمت شكرها لوزارة الداخلية على سرعة الاستجابة وبدء التحقيقات، داعية إلى عدم التهاون في القصاص العادل من الجناة.