hamburger
userProfile
scrollTop

الأمم المتحدة: القصف الإسرائيلي يتسبب بموجات نزوح جديدة

أ ف ب

القصف الإسرائيلي يتواصل على مدينة غزة اليوم الخميس (رويترز)
القصف الإسرائيلي يتواصل على مدينة غزة اليوم الخميس (رويترز)
verticalLine
fontSize

تواصل القصف الإسرائيلي على مدينة غزة اليوم الخميس، متسببًا بما وصفته الأمم المتحدة بـ"موجات جديدة من النزوح"، مع توسيع الجيش هجومه البري على كبرى مدن القطاع المدمّر، بعد قرابة عامين من الحرب مع حركة "حماس".

ونزحت أعداد كبيرة من الفلسطينيين إما سيرًا وإما مستخدمة المركبات أو العربات التي تجرّها الحمير، محملّة ما تيسّر من المتاع القليل المتبقي، بحسب ما شاهد مراسلو فرانس برس وشهود عيان.

موجات جديدة من النزوح

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبرييسوس في منشور على "إكس": إن "التوغل العسكري وأوامر الإخلاء في شمال غزة تؤدي إلى موجات جديدة من النزوح، وتدفع بالعائلات التي تعاني في الأساس من الصدمة النفسية باتّجاه منطقة لا تليق بالكرامة الإنسانية". 

وحذر من أن "المستشفيات التي تعاني أساسًا من الضغط، باتت على حافة الانهيار في وقت يعرقل تصاعد العنف الوصول ويمنع منظمة الصحة العالمية من إيصال معدات حيوية".

وأفادت مستشفيات قطاع غزة بأن 12 شخصًا على الأقل، بينهم 3 أطفال، قُتلوا ليل الخميس في غارات إسرائيلية على المدينة. وأفاد المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل فرانس برس، بسقوط 64 قتيلًا في قطاع غزة الأربعاء، 41 منهم في مدينة غزة.

وتحول القيود المفروضة على وسائل الإعلام في غزة وصعوبة الوصول الى العديد من المناطق دون تمكّن فرانس برس من التحقّق بشكل مستقلّ من الأرقام والتفاصيل التي يعلنها الدفاع المدني أو الجيش الإسرائيلي.


الهجوم على مدينة غزة

وقال مسؤول عسكري إسرائيلي الثلاثاء، إن ما بدأه الجيش هو "الخطوة الأساسية نحو مدينة غزة"، مشيرا الى تقديرات عسكرية بوجود ألفين إلى ثلاثة آلاف مقاتل من حماس في المدينة، موضحًا "وسّعت قيادة المنطقة الجنوبية العملية البرية في المعقل الأساسي لحماس في غزة، وهو مدينة غزة".

وأتى هذا التصعيد فيما اتهمت لجنة تحقيق دولية مستقلة مكلفة من الأمم المتحدة، إسرائيل بارتكاب "إبادة جماعية" في قطاع غزة خلال الحرب التي بدأت عقب هجوم "حماس" على الدولة العبرية في 7 أكتوبر 2023. وهي المرة الأولى التي تخلص فيها لجنة كهذه، إلى أنّ إسرائيل ترتكب إبادة جماعية.

وأعربت المحققة الأممية نافي بيلاي التي ترأست اللجنة عن أملها في أن يأتي يوم يوضع القادة الإسرائيليون خلف القضبان، مؤكدة أنها ترى أوجه تشابه مع مجازر رواندا.

انتهاكات حقوق الإنسان

من جانبها، أعلنت النيابة العامة الإسبانية الخميس أنّ مدريد ستحقق في "انتهاكات حقوق الإنسان في غزة" للتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية. 

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن الاربعاء إقامة "مسار انتقال موقت"، لخروج سكان غزة من المدينة، وقال إنه سيتاح الانتقال عبره لمدة 48 ساعة، من ظهر الأربعاء وحتى ظهر الجمعة.

إلى ذلك، أثار الهجوم على مدينة غزة تنديدًا دوليًا واسعًا، في ظل الوضع الانساني الكارثي الذي يشهده القطاع المحاصر، والذي بلغ حد إعلان الأمم المتحدة رسميا المجاعة في غزة في أغسطس. كما أثار تنديدًا في إسرائيل حيث يقلق كثر على مصير الأسرى، الذين ما زالوا محتجزين في غزة.