أعلنت هيئة IPC الدولية المدعومة من الأمم المتحدة رسميا وللمرة الأولى عن وقوع مجاعة في قطاع غزة، في تطور خطير يعكس مدى الانهيار الإنساني الذي وصلت إليه الأوضاع.
وأكدت منظومة التصنيف المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، وهي مبادرة عالمية تجمع بين الحكومات ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية لتصنيف شدة وانعدام الأمن الغذائي الحاد والمزمن وسوء التغذية الحاد بشكل موحد، أن غزة دخلت مرحلة المجاعة بشكل فعلي، في تقييم يعد الأكثر خطورة حتى اليوم.
ومن مؤشرات التدهور أن حوالي 86% من العائلات في القطاع تواجه نقصاً حاداً في الغذاء، ولا تحصل على ما يكفيها من الطعام، كما وقد تم تسجيل أكثر من 20 ألف طفل تم علاجهم من سوء تغذية حاد منذ أبريل، بالإضافة إلى وفاة 16 طفلاً دون الـ5 سنوات بسبب الجوع منذ منتصف يوليو، بحسب ما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال.
وتؤكد الإحاطة أن معايير إعلان المجاعة الـ3 قد تم استيفاؤها:
- 20% على الأقل من الأسر تواجه نقصًا حادا في الغذاء.
- 30% على الأقل من الأطفال يعانون من سوء تغذية حاد.
- وفاة شخصين يوميا من كل 10 آلاف شخص بسبب الجوع.
ويأتي الوضع في ظل استمرار الحصار الكلي الذي فرضته إسرائيل منذ مارس 2025 على غزة، حيث تم حرمان المنطقة تقريباً من الإمدادات الأساسية، ما أدى إلى ارتفاع هائل بأسعار المواد الغذائية الأساسية، كالدقيق والموز، وتسبب باحتياجات إنسانية غير مسبوقة وغير مقبولة.