hamburger
userProfile
scrollTop

قاذفات بي 52.. سلاح الرعب القادر على حسم الحرب الإيرانية الإسرائيلية

المشهد

القاذفة العملاقة "بي-52" لازالت في الخدمة منذ عام 1955 (إكس)
القاذفة العملاقة "بي-52" لازالت في الخدمة منذ عام 1955 (إكس)
verticalLine
fontSize

مع تصاعد حدة الضربات العسكرية بين إسرائيل وإيران في الآونة الأخيرة، عادت طائرة بوينغ "بي-52" ستراتوفورترس إلى دائرة الضوء، كأداة إستراتيجية في العمليات العسكرية الأميركية بالمنطقة.

وفي التقرير التالي، نلقي نظرة على مواصفات طائرة B52 ودور القاذفة المحتمل في الصراع بين إسرائيل وإيران، استنادًا إلى المعلومات المتوافرة.

مواصفات طائرة B52

تُعد طائرة بوينغ "بي-52" ستراتوفورترس، رمزًا للقوة الجوية الأميركية منذ خمسينيات القرن الماضي، متميزة بقدراتها الاستثنائية في المدى، الحمولة والمرونة.

بدأ تطوير "بي-52" عام 1946، لتلبية حاجة القوات الجوية الأميركية لقاذفة إستراتيجية بعيدة المدى قادرة على حمل أسلحة نووية.

وفي عام 1952، أقلع النموذج الأولي من القاذفة، حيث دخلت الخدمة رسميًا عام 1955.

شاركت في نزاعات مثل حرب فيتنام (عملية لاينباكر الثانية)، وحرب الخليج، وعمليات في أفغانستان والعراق، ومكافحة "داعش"، مُظهرة قدرتها على التكيف من الردع النووي إلى الضربات التقليدية.

تصميم طائرة B52

تتميز "بي-52" بأجنحة مائلة كبيرة و8 محركات توربينية من طراز "برات آند ويتني" TF33، توفر سرعة 1046 كلم في الساعة ومدى 14,162 كلم.

يبلغ طول القاذفة 48.5 مترًا، وعرض أجنحتها 56.4 مترًا، وتتسع لحمولة 31,500 كغ.

وتشمل أنظمتها رادارًا للطيران المنخفض، وأنظمة حرب إلكترونية وملاحة متقدمة بدعم GPS مع طاقم من 5 أفراد.

الحمولة والتسليح

تحمل "بي-52" أسلحة متنوعة، من صواريخ كروز نووية (AGM-86B) وقنابل تقليدية (JDAM، JASSM) إلى ألغام بحرية.

يمكنها حمل 20 صاروخ كروز خارجيًا، ما يجعلها منصة قوية للمهام الإستراتيجية والتكتيكية.

الطرازات والتحديثات

أنتجت بوينغ 744 طائرة، وطراز "بي-52" إتش هو الوحيد في الخدمة (102 طائرة).

تشمل التحديثات استبدال المحركات بمحركات "رولز-رويس" F130، ودمج رادار AESA وتطوير قمرة القيادة، ودعم أسلحة فرط صوتية، ما يضمن بقاء الطائرة حتى خمسينيات القرن الحالي.

وأشارت تقارير أميركية، إلى أنه مع التحديثات، ستظل "بي-52" ركيزة أساسية حتى 2050 مدعومة بـ76 طائرة نشطة.  

الدور الإستراتيجي

تؤدي قاذفة "بي-52" أدوار الردع النووي والضربات التقليدية وإظهار القوة، مع قدرتها على الوصول العالمي عبر التزود بالوقود الجوي.

وتعمل من قواعد مثل "باركسديل" و"مينوت"، مع نشر متقدم في غوام والمملكة المتحدة.

وتواجه الطائرة تحديات مثل تقادم هيكلها مع الحاجة إلى صيانة مستمرة، وغياب التخفي، ما يجعلها تعتمد على أسلحة بعيدة المدى.

لكنّ كفاءتها العالية تدعم استمراريتها مقارنة بمنصات حديثة مثل "بي-21 رايدر".