hamburger
userProfile
scrollTop

ديفيد كاميرون يعلن شفاءه من سرطان البروستاتا

المشهد

ديفيد كاميرون تولى رئاسة الحكومة البريطانية بين عامي 2010 و2016 (إكس)
ديفيد كاميرون تولى رئاسة الحكومة البريطانية بين عامي 2010 و2016 (إكس)
verticalLine
fontSize

أعلن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ديفيد كاميرون أنه خضع لعلاج من سرطان البروستاتا، مؤكدا أنه أصبح الآن خاليا من المرض.

وجاء الكشف عن حالته الصحية في مقابلة مع صحيفة "التايمز"، حيث أوضح أنه قرر مشاركة تجربته دعما لحملة وطنية تطالب بتوسيع برامج التشخيص المبكر.

كاميرون، البالغ من العمر 59 عاما، والذي تولى رئاسة الحكومة بين عامي 2010 و2016 ثم منصب وزير الخارجية حتى الانتخابات العامة الأخيرة، انضم إلى شخصيات بارزة مثل البطل الأولمبي السير كريس هوي ورئيس الوزراء السابق ريشي سوناك في الدعوة إلى تحسين آليات الفحص والعلاج.

بداية التشخيص

وأوضح كاميرون أنه توجه إلى طبيبه العام لإجراء اختبار مستضد البروستاتا (PSA) بعد إلحاح من زوجته سامانثا، لتظهر النتائج مستويات مرتفعة بشكل مقلق.

وبعد إجراء خزعة متابعة، تلقى التشخيص الذي وصفه بأنه "لحظة صعبة لا تُنسى"، مؤكدا أنه قرر بسرعة المضي في العلاج بدلا من الانتظار.

واختار كاميرون العلاج البؤري، وهو تقنية تعتمد على إرسال نبضات كهربائية عبر الإبر لتدمير الخلايا السرطانية.

وأشار مازحا إلى أن فحصه بالرنين المغناطيسي جاء في نفس الأسبوع الذي كانت فيه الولايات المتحدة تتحدث عن تقييم أضرار قصف نووي في إيران، قائلا: "كان لدي تقييمي الخاص لأضرار القنابل".

كما استحضر كاميرون تجربة شخصية مؤلمة بوفاة شقيقه الأكبر ألكسندر بسرطان البنكرياس في العمر نفسه، مؤكدا أن ذلك دفعه لاتخاذ قرار سريع بالعلاج.

دعوة للفحص المبكر

برر كاميرون إعلانه العلني بأنه يمتلك منصة عامة يجب أن تُستغل لرفع الوعي، قائلا: "أريد أن أضيف صوتي إلى المطالبين ببرنامج فحص مستهدف".

وأكد دعمه لجمعية أبحاث سرطان البروستاتا التي تضغط من أجل إدخال فحوص دورية للرجال الأكثر عرضة للإصابة.

وأضاف كاميرون: "الرجال عادة لا يتحدثون عن صحتهم، ويؤجلون الفحوص، خصوصا حين يتعلق الأمر بالبروستاتا المرتبطة بالصحة الجنسية. لكن تجربتي أثبتت أن الفحص المبكر قد ينقذ حياة".

وتشير الإحصاءات إلى وفاة نحو 12 ألف رجل سنويا في المملكة المتحدة بسبب سرطان البروستاتا، ما يجعله أكثر أنواع السرطان شيوعا بين الرجال.

وتخضع حاليا تجربة بحثية لدراسة كيفية دمج اختبار PSA مع تقييمات أخرى لتحسين دقة الفحص.

وتأتي تصريحات كاميرون قبل اجتماع مرتقب للجنة الوطنية للفحص، من المتوقع أن تمنح الضوء الأخضر لأول برنامج رسمي لفحص سرطان البروستاتا ضمن هيئة الخدمات الصحية الوطنية.