hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - بارزاني يلوّح بالتدخل في سوريا.. جدل بين العشائر والإدارة الذاتية

المشهد

فيديو - بارزاني يلوّح بالتدخل في سوريا.. جدل بين العشائر والإدارة الذاتية
play
تصريحات مسعود بارزاني أشعلت جدلًا بعدما لوّح بإمكانية تحريك قوات البيشمركة إلى القامشلي (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • تصريحات مسعود بارزاني أشعلت جدلا بعدما لوّح بإمكانية تحريك قوات البيشمركة إلى القامشلي.
  • تصريحاته اعتبرت تهديدًا مباشرًا للعشائر العربية في وقت تسعى فيه "قسد" للتفاوض مع دمشق.
  • التناقض بين خطاب بارزاني والجهود الدبلوماسية للإدارة الذاتية يضع المشهد في دائرة التعقيد.
  • دمشق شددت على أن أي مفاوضات ينبغي أن تتم داخل العاصمة حصرًا.

أثار زعيم إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني جدلًا واسعًا بعد تصريحات وُصفت بـ"النارية"، تحدث فيها عن استعداده للانضمام إلى صفوف قوات البيشمركة، إذا ما تعرضت مناطق "غرب كردستان" شمال شرق سوريا لأي هجوم.

بارزاني، الذي كان يتحدث من باريس، أشار إلى أن أي مساس بمناطق النفوذ الكردي في سوريا، سيقابَل برد حازم، مؤكدًا أن البيشمركة قد تتدخل لحماية الإدارة الذاتية الكردية في القامشلي والرقة والحسكة.

هذه التصريحات رآها مراقبون رسالة تحذيرية موجهة للعشائر العربية هناك، في وقت تسعى فيه الإدارة الذاتية إلى فتح قنوات تفاوض مع دمشق.

لكن جدية لهجة بارزاني أثارت تساؤلات حول وجود معلومات استخباراتية لديه بشأن تهديدات محتملة. وفي المقابل، أعلنت الحكومة السورية رفضها لأي مفاوضات خارج دمشق، ملغية اجتماعًا كان مقررًا في باريس، ردًا على مؤتمر الحسكة الذي نظمته "قسد".

تصريحات بارزاني

وفي تعليق على الجدل، قال الكاتب والمحلل السياسي شورش درويش، للإعلامية آسيا هشام في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "إن تصريحات بارزاني ربما نُقلت بغير دقتها، فهو لم يقصد تهديد العشائر العربية، بل أكد أنه سيقف إلى جانب الكرد إذا تعرضوا لخطر وجودي".

وأضاف: "العلاقة بين بارزاني والقبائل العربية تاريخيًا متينة"، مشددًا على أن أي تدخل محتمل للبيشمركة سيكون دفاعيًا، على غرار ما جرى في كوباني عام 2014 ضد تنظيم "داعش".

أمن واستقرار سوريا

أما الشيخ مدر حماد الأسعد، رئيس المجلس الأعلى للقبائل والعشائر السورية، فقد نفى بشكل قاطع صحة ما نُسب إلى بارزاني، قائلًا: "تلقينا اتصالًا من مكتب الزعيم الكردي، أكد فيه أنه لم يدلِ بتلك التصريحات، بل وجّه دعوة للعشائر السورية لزيارة أربيل".

وأردف بالقول: "ما يتم تداوله يهدف إلى نشر الفتن والدسائس بين العرب والكرد والسريان"، مؤكدًا أن "بارزاني معروف بمواقفه المعتدلة ودعوته الدائمة إلى فرض الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة".

وبين التصعيد اللفظي المنسوب لبارزاني، والنفي الذي تبنته شخصيات عشائرية، يبقى المشهد في شمال شرق سوريا معقدًا، وسط تناقض بين المساعي الدبلوماسية للحوار، والتلويح بورقة القوة العسكرية.