hamburger
userProfile
scrollTop

غروسي يرحب "بخطوة ملموسة" من جانب إيران بشأن اليورانيوم عالي التخصيب

أ ف ب

غروسي: مركز بارشين للأبحاث في إيران لا يعتبر موقعا نوويا (رويترز)
غروسي: مركز بارشين للأبحاث في إيران لا يعتبر موقعا نوويا (رويترز)
verticalLine
fontSize

رحب مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي اليوم الأربعاء، "بخطوة ملموسة" من جانب إيران بعدما بدأت تحضيرات لوقف توسيع مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.

وقال أمام الصحفيين في اليوم الأول من اجتماع مجلس محافظي الوكالة في فيينا: "أعتقد أن هذه خطوة ملموسة في الاتجاه الصحيح"، وهذا "لأول مرة". وأضاف "لدينا هنا واقع تحقق منه مفتشونا".

وأعلن أن مركز بارشين للأبحاث في إيران لا يعتبر "موقعا نوويا"، وذلك بعد تصريحات إسرائيلية أكدت أن "البرنامج النووي الإيراني تعرض للضرب".

وقال غروسي: "في ما يتعلق بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، لا نعتبرها منشأة نووية"، مضيفا "ليس لدينا أي معلومات تؤكد وجود مواد نووية في هذا الموقع".

مخزون اليورانيوم لدى إيران

وفي وقت سابق، أرسلت وكالة الطاقة الذرية يوم أمس الثلاثاء، تقريرين فصليين بشأن إيران إلى الدول الأعضاء. 

وأفاد التقريران اللذان اطلعت عليهما وكالة "رويترز" بأن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب زاد بمعدل 852.6 كيلوغراما منذ آخر تقرير فصلي، ليصل إلى 6604.4 كيلوغرامات حتى 26 أكتوبر. وذكر التقريران أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب حتى درجة نقاء 60% زاد بمعدل 17.6 كيلوغراما ليصل إلى 182.3 كيلوغراما.

وأضاف التقرير أن الوكالة التابعة للأمم المتحدة تأكدت من أن إيران "بدأت تنفيذ التدابير التحضيرية لذلك".

لكن دبلوماسيا كبيرا قال إن العرض الإيراني، الذي يضع حدا أقصى للمخزون عند نحو 185 كيلوغراما، مشروط بإلغاء القوى الغربية قرارا مزمعا ضد طهران خلال اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد أيام.

فرصة محدودة

وفي سياق متصل، ذكر التلفزيون الإيراني يوم السبت الماضي أن وزير الخارجية عباس عراقجي، أكد أنه إذا أصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارا ضد إيران فإن طهران سترد باتخاذ تدابير جديدة في برنامجها النووي.

واعتبر أن هناك فرصة لمعالجة قضية البرنامج النووي لبلاده عبر الدبلوماسية، لكنها "محدودة".

وصرح عراقجي للتلفزيون الرسمي بعد زيارة لإيران قام بها مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي: "لا تزال ثمة فرصة للدبلوماسية، على الرغم من أن هذه الفرصة ليست كبيرة جدا. هناك فرصة محدودة".