سلطت هيئة البث الإسرائيلية الضوء على خطبة صلاة الجمعة في بلدة نوى الواقعة في ضواحي درعا جنوب سوريا، ونشرت مقطع فيديو للخطبة التي ألقيت داخل أحد مساجد البلدة.
تفاصيل الخطبة
وأشارت الهيئة الإسرائيلية إلى أن الخطبة ألقيت على بعد نحو 10 كيلومترات من الحدود مع إسرائيل، لافتة إلى أن خطيب الجمعة ظهر مرتديا زيا عسكريا ويحمل سلاحا أثناء إلقائه الخطبة داخل المسجد.
وبحسب المقطع المتداول، ظهر الخطيب خلال كلمته مرتديا زيا عسكريا ويحمل سلاحا، وهو يشيد بسقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، داعيا المصلين إلى استذكار من وصفهم بـ"الشهداء والمقاتلين والجرحى" الذين كان لهم الفضل في "هذا النصر العظيم".
توغل إسرائيلي
بالتزامن، توغلت القوات الإسرائيلية السبت مستخدمة 6 آليات عسكرية داخل قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، في خطوة جديدة ضمن سلسلة التحركات العسكرية المتكررة جنوب سوريا.
وأفادت قناة الإخبارية السورية بأن القوات المتوغلة قامت بتفتيش 4 منازل داخل القرية، إضافة إلى نصب 4 حواجز عسكرية في المنطقة خلال العملية.
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد، تشهد مناطق ريفي القنيطرة ودرعا توغلات إسرائيلية شبه يومية، غالبا ما تترافق مع عمليات اعتقال، أفرج عن بعض الموقوفين لاحقا، فيما لا يزال آخرون رهن الاحتجاز.
وبحسب ما نقلته الإخبارية السورية، تنتشر نقاط عسكرية إسرائيلية داخل الأراضي السورية تمتد من قمة جبل الشيخ وصولا إلى حوض اليرموك في أقصى الريف الجنوبي المحاذي لمحافظة درعا.
وتشير المعطيات إلى وجود 8 قواعد عسكرية إسرائيلية في محافظة القنيطرة، إضافة إلى قاعدة واحدة في محافظة درعا، في مؤشر على اتساع رقعة الانتشار العسكري الإسرائيلي في الجنوب السوري.