كشفت تقارير ليبية أن مدينة درنة الليبية تواجه كارثة بيئية بسبب إعصار "دانيال" الذي ضرب البلاد الشهر الماضي، وتتمثل بتلوث المياه نتيجة اختلاطها بمياه الصرف الصحي وتحلل الجثث.
وقال مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض حيدر السائح، أنه ولمدة عام كامل سيتم إعلان حالة الطوارئ في المناطق الشرقية التي ضربتها الفيضانات، عقب ارتفاع عدد حالات التسمم بالمياه غير الصالحة للاستهلاك إلى 150 حالة.
كما نوّه السائح بعدم الاعتماد على مياه الشرب في مدينة درنة بالوقت الحالي، والاعتماد على المياه المعبأة في الزجاجات.
فيضانات ليبيا
هذا وأشارت كلا من منظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر إلى خطر الإصابة بالإسهال، بسبب مياه الشرب الملوثة ببراز الجثث.
لكن أكدت الوكالتان أن التطهير الروتيني لمياه الشرب يكفي للوقاية من الأمراض المنقولة بالمياه، على الرغم من أنه لا ينبغي ترك الجثث على اتصال بمصادر مياه الشرب.
ويوم الجمعة الماضي، أعلن المتحدث باسم القيادة العامة للجيش الليبي، اللواء أحمد المسماري، ارتفاع عدد ضحايا الإعصار "دانيال" في درنة إلى 4209 حالات وفاة.
يشار إلى أن الفيضانات والسيول الغزيرة التي اجتاحت مدينة درنة ومناطق الجبل الأخضر بفعل إعصار "دانيال" كانت قد تسببت في خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات، وما زالت جهود حصر الخسائر وانتشال جثامين الضحايا قائمة.