تخيّل أنك تستيقظ في منتصف الليل على صوت هدير خافت، يتبعه سحابة من الغبار تتصاعد عبر الشوارع.
في مدينة فاس المغربية، تحوّل هذا الكابوس إلى حقيقة في ليلة الخميس الجمعة، إذ انهار أحد المباني السكنية متعددة الطوابق، مخلفاً وراءه حصيلة مأساوية وعدداً من الضحايا.
تُثير هذه المأساة التي وقعت في حي الحسني تساؤلات ملحّة حول سلامة البناء والإدارة الحضرية في المدن التاريخية. دعونا نتعمّق في هذا الحادث لمعرفة تفاصيله وعدد ضحايا انهيار منزل بمدينة فاس.
عدد ضحايا انهيار منزل بمدينة فاس
انهار ليلة الخميس الجمعة، مبنى سكني مكوّن من ثلاثة طوابق بحي الحسني بفاس.
وسُجّل سقوط عدد من الضحايا في انهيار منزل بمدينة فاس.
وأشارت التقارير الأولية إلى مقتل 9 أشخاص وإصابة 7 آخرين، بعضهم في حالة خطيرة.
وفور الإبلاغ عن الحادث، توجّهت السلطات المحلية وقوات الأمن وفرق الحماية المدنية إلى مكان الحادث لبدء عمليات البحث والإنقاذ.
تم وضع تدابير السلامة، بما في ذلك إخلاء السكان من المباني المجاورة، لمنع أي خطر انهيار آخر.
تفاصيل انهيار منزل بمدينة فاس
وذكرت مصادر محلية أن سكان المبنى تفاجأوا أثناء نومهم بانهياره. وتم نقل المصابين، الذين تتراوح إصاباتهم بين الخفيفة والخطيرة، إلى مستشفى الغساني بفاس.
واستمرت عمليات البحث حتى ظهر أمس الجمعة، حيث عملت الفرق على التأكد من عدم وجود ضحايا آخرين محاصرين تحت الأنقاض. كما تم فتح تحقيق لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء هذا الانهيار.
وتسببت هذه المأساة في حالة من الذعر على نطاق واسع بين سكان المنطقة، خصوصاً مع تضارب الأرقام بشأن عدد ضحايا انهيار منزل بمدينة فاس، إذ غادرت عدة عائلات تسكن المباني المجاورة منازلها على عجل، خوفاً من التعرّض لخطر مماثل.
وفاس، إحدى أقدم المدن في المغرب، تُعد جوهرة ثقافية مدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وذكرت السلطات أن المبنى كان مُدرجاً على قائمة المباني التي تُعتبر معرضة للخطر. وقد صدر أمر بإخلاء المبنى، لكن يبدو أن ليس جميع السكان غادروا المبنى.