hamburger
userProfile
scrollTop

تحرك غير مسبوق.. أميركا تدفع بقوة بحرية ضاربة إلى الشرق الأوسط

ترجمات

حاملة الطائرات "نيميتز" غادرت جنوب شرق آسيا مطلع الأسبوع متجهة نحو الشرق الأوسط (إكس)
حاملة الطائرات "نيميتز" غادرت جنوب شرق آسيا مطلع الأسبوع متجهة نحو الشرق الأوسط (إكس)
verticalLine
fontSize

تستعد البحرية الأميركية لنشر قوتها في الشرق الأوسط، من خلال وجود مجموعتين ضاربتين بقيادة حاملتَي الطائرات "يو إس إس نيميتز" و"يو إس إس كارل فينسون"، وذلك تحسبًا لأيّ طارئ محتمل في المنطقة، بحسب ما نقلته شبكة "سي إن إن" عن مصادر عسكرية أميركية.

ووفقًا للمعلومات المتوافرة، فقد غادرت حاملة الطائرات "نيميتز" مياه جنوب شرق آسيا مطلع الأسبوع، متجهة نحو الشرق الأوسط، حيث من المقرر أن تنضم إلى "كارل فينسون" التي كانت منتشرة هناك منذ نحو 7 أشهر ضمن مهمة مطوّلة.

مكونات القوة الضاربة

تتبع كل من "نيميتز" و"فينسون" فئة حاملات الطائرات النووية "نيميتز"، ويصل طول كل واحدة إلى قرابة 1,100 قدم، فيما تُقدّر إزاحتها بنحو 100 ألف طن، ما يجعلها من بين أضخم السفن الحربية في العالم.

وتضم كل حاملة طاقمًا يزيد عن 5,000 فرد.

تُشكّل الطائرات المحمولة على متن الحاملتين، العمود الفقري لقدراتهما الهجومية والدفاعية، وتشمل:

  • مقاتلات شبح من طراز F-35 (على متن فينسون فقط)
  • مقاتلات من طراز F/A-18
  • طائرات للحرب الإلكترونية من طراز EA-18G Growler
  • طائرات إنذار مبكّر وتحكّم جوي من طراز E-2 Hawkeye
  • مروحيات متعددة المهام

السفن المرافقة

تُرافق الحاملة سفن قتالية عدة، منها، مدمرات وطرادات بصواريخ موجهة، تقوم بمهام الدفاع الجوي، إضافة إلى الحرب المضادة للغواصات.

ويتم تزويد هذه السفن بصواريخ توماهوك كروز، القادرة على ضرب أهداف برية على مسافات بعيدة، تصل إلى مئات الأميال.

الغواصات الهجومية

عادة ما تنضم غواصة هجومية سريعة إلى المجموعة الضاربة وهي مجهزة هي الأخرى بصواريخ توماهوك.

إلا أنّ البحرية الأميركية تتكتم على تفاصيل تحركات ومواقع هذه الغواصات لدواعٍ أمنية.

أهمية الانتشار

وبحسب الشبكة، يمثّل وجود مجموعتين ضاربتين في منطقة واحدة، رسالة ردع مزدوجة، ويمنح الولايات المتحدة مرونة إستراتيجية في التعامل مع التهديدات المتصاعدة في الشرق الأوسط.

ويوحي هذا التحرك بإمكانية تصاعد الاستجابة العسكرية الأميركية لأيّ تطور أمني طارئ.