أكدت كتائب "حزب الله" العراقية رفضها أيّ خطوات لحصر السلاح بيد الدولة، في وقت تضغط فيه الولايات المتحدة الأميركية على الحكومة العراقية لنزع سلاح الكتائب.
وفيما نشرت وسائل إعلام، تقارير تشير إلى احتمال شن ضربات عسكرية ضد مؤسسات حكومية على صلة بالفصائل المسلحة و"الحشد الشعبي"، نفى جهاز المخابرات الوطني العراقي تلقي أيّ رسائل في هذا الشأن.
المخابرات العراقية تنفي
وقال جهاز المخابرات الوطني العراقي، إنّ الحكومة لم تتلقّ رسائل تحذير من دولة عربية وجهاز استخباري غربي حول قرب تعرض العراق لضربات عسكرية.
وذكرت تقارير أنّ الحكومة العراقية تلقت رسالتي تحذير من دولة عربية وجهاز استخباري غربي حول قرب تعرض العراق لضربات عسكرية".
ونفى الجهاز أيّ صحة لهذه التقارير. وقال إنّ الحكومة العراقية "لم تتلقَ أيّ رسالة من هذا النوع".
ودعا الجهاز، وسائل الإعلام إلى "توخي الدقة في التعاطي مع هكذا قضايا تمس الأمن القومي للدولة العراقية".
بدورها، أعلنت كتائب "حزب الله" العراقية، رفضها القاطع لحصر السلاح بيد الدولة، مؤكدة أنّ سلاحها سيبقى بيد منتسبيها.
وقالت الكتائب، في بيان لها، إنّ السيادة وضبط أمن العراق ومنع التدخلات الخارجية بمختلف وجوهها، هي مقدمات للحديث عن حصر السلاح بيد الدولة.