hamburger
userProfile
scrollTop

روب يتن يقر بأن تشكيل حكومة جديدة في هولندا لن يكون سهلا

أ ف ب

استمرار جمود المحادثات بين الأحزاب الهولندية بعد أسبوعين من الاقتراع (رويترز)
استمرار جمود المحادثات بين الأحزاب الهولندية بعد أسبوعين من الاقتراع (رويترز)
verticalLine
fontSize

أقر الفائز في الانتخابات البرلمانية الهولندية روب يتن الخميس بأنه سيكون من الصعب تشكيل حكومة قابلة للاستمرار، مع استمرار جمود المحادثات بين الأحزاب بعد أسبوعين من الاقتراع.

وفي أول خطاب برلماني له منذ فوزه المفاجئ في الانتخابات، قال الوسطي البالغ 38 عاما إن البلاد صوتت لصالح "الاستقرار والإرادة (...) بعد فترة طويلة من الخلافات والركود".

لكنه أقر بأن "هذه النتيجة لا تجعل الطريق إلى تشكيل حكومة جديدة سهلا".

وتصدر حزب "الديمقراطيون 66" الوسطي بزعامة يتن نتائج الانتخابات التي جرت في 29 أكتوبر بفارق ضئيل بلغ 30 ألف صوت على "حزب الحرية" اليميني المتطرف بزعامة غيرت فيلدرز.

وبسبب طبيعة النظام الانتخابي في هولندا والتشظي السياسي، لا يستطيع أي حزب بمفرده الفوز بعدد كافٍ من المقاعد في البرلمان المؤلف من 150 مقعدا ليحكم بمفرده، لذلك فإن الائتلافات ضرورية.

كسر الجمود

يريد روب يتن تشكيل ائتلاف يغطي كامل الطيف السياسي، يشمل حزب "النداء الديمقراطي المسيحي" اليميني الوسطي، و"حزب الشعب من أجل الحرية والديمقراطية" الليبرالي اليميني، وتحالف الخضر/العمال اليساري.

ومن شأن ذلك أن يمنحه غالبية برلمانية مريحة تتألف من 86 مقعدا، لكن زعيمة "حزب الشعب من أجل الحرية والديمقراطية" ديلان يسيلغوز رفضت هذا الخيار، واعتبرته يساريا للغاية.

وتريد يسيلغوز تشكيل حكومة من يمين الوسط تضم حزب "الإجابة الصائبة 21" اليميني المتطرف. أما يتن، فلا يؤيد هذا الخيار.
ولا صيغ ائتلاف كثيرة أخرى ممكنة تسمح بتأمين الغالبية.

لكسر الجمود، يخطط حزب "الديمقراطيون 66" بزعامة يتن وحزب "النداء الديمقراطي المسيحي" لوضع الخطوط العريضة لاتفاق الائتلاف في غضون 3 أسابيع، على أمل إقناع الأحزاب الأخرى، ومنها حزب الشعب من أجل الحرية والديموقراطية، بالانضمام إليهما.

من جهته، قال زعيم اليمين المتطرف غيرت فيلدرز "من غير المفهوم أن نضيع الوقت بهذه الطريقة"، داعيا الأحزاب الأخرى إلى رفع الفيتو عن التحالف مع حزبه. وأضاف "بهذا الشكل قد نتمكن من تشكيل حكومة قبل عيد الميلاد".

وتابع فيلدرز "من الغطرسة ومن غير اللائق إقصاء أكثر من 1,7 مليون ناخب (لحزب الحرية). إنها فضيحة غير مسبوقة".