في حلقة تناولت الملف السوري من أخبار سوريا اليوم وأخبار السويداء تحديدا، أكد مدير مركز تقدم للحوار والتنمية وبناء السلام عبدالله الغضوي لبرنامج "توتر عالي" مع الإعلامي طوني خليفة أن "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لن يدخل إلى جرمانة كما تحدث سابقا، هو يمكن أن يتقدم إلى نقاط محددة داخل سوريا لكنه لن يدخل 20 كليومترا إلى الداخل السوري".
أخبار عن وكلاء في السويداء
وتعليقا عما يتردد عن أخبار في السويداء بشأن وكلاء لأميركيا وللغرب، شدد الغضوي على أن "هناك وكلاء للخارج في السويداء والساحل وخصوصا لدى بعض العلويين والدروز الذي يتحدثون علنا على التنسيق مع إسرائيل والخارج، ومعظم هؤلاء باستثناء المسيحيين الذين لا يتدخلون بأي شيء مع السلطة السورية، يقدمون معلومات وتقارير مغلوطة تؤكد أن الانهيار أصبح قريبا في سوريا، ومعظم هؤلاء الوكلاء لا يحبون الشرع، علما أن ما يقومون به مضر لأحمد الشرع ولهم، لأن انهيار سوريا هو انهيار للمنطقة".
التطبيع في أخبار سوريا اليوم
وفي رد على سؤال بشأن اقتراب موضوع التطبيع بين سوريا وإسرائيل، اعتبر الباحث السوري أن "ما يتردد في أخبار سوريا اليوم عن قرب التطبيع مع إسرائيل مستبعد جدا حاليا مسألة السلام مع إسرائيل سيكون حزمة واحدة في المنطقة ولن تدخل سوريا منفردة في التطبيع مع إسرائيل".
واعتبر الغضوي أن "لبنان سيكون في طليعة الدول المطبعة مع إسرائيل، خصوصا وأنه رسم الحدود البحرية مع إسرائيل، وما زال هناك عملية ترسيم الحدود البرية، ما يسهل التطبيع على الجانب اللبناني أكثر من السوري.
وفي موضوع رفع العقوبات عن سوريا، اعتبر الباحث السوري أن "هناك حقيقة صادمة ستظهر قريبا من فرنسا عن حقيقة قيصر الذي ادعى أنه صور المشاهد التي استندت عليها عقوبات قانون قيصر"، مضيفا أن "البطلة الحقيقة في هذا الملف هي امرأة التي ستظهر وتكشف عن معلومات مهمة في هذا الإطار".
وردا على سؤال بشأن الشخصية الحقيقية لأسماء الأسد، زوجة الرئيس السابق بشار الأسد، قال عبدالله الغضوي الذي كان يعمل في مكتبها، إن "أسماء الأسد بعد العام 2011 هي عرابة الجلاد السوري الذي ضرب الشعب السوري وشرده وكانت تتقاسم أرباح الأكشاك في الشام مع عائلات الشهداء وكانت تستغل منصبها للتجارة بمنتوجات تصنعها سيدات الجمعيات في سوريا لبيعها في لبنان". لكن في الوقت نفسه، قال الغضوي إن "أسماء الأسد قبل العام 2011 كانت شخصية مختلفة جدا وكانت تعمل من أجل التنمية وتحسين حياة السوريين".