hamburger
userProfile
scrollTop

واشنطن ترمّم مطارا مهجورا من الحرب العالمية الثانية

ترجمات

أميركا ترمم مطارًا مهجورًا من الحرب العالمية الثانية (إكس)
أميركا ترمم مطارًا مهجورًا من الحرب العالمية الثانية (إكس)
verticalLine
fontSize

وصلت الولايات المتحدة إلى مرحلة بارزة في تعزيز قدراتها القتالية، وسط التهديد الصاروخي الصيني لقواعدها العسكرية في غرب المحيط الهادئ، حيث شهد مطار مهجور يعود تاريخه إلى حقبة الحرب العالمية الثانية على جزيرة نائية، حفل وضع حجر الأساس لمشروع ترميم، بحسب تقرير لصحيفة "نيوزويك".

معلومات سرية

ولا يزال التقدم الحالي في تجديد حقل الشمال في جزيرة تينيان، من المعلومات السرية، وفقًا للولايات المتحدة. وتعتبر تينيان جزءًا من جزر ماريانا الشمالية، وهي منطقة تابعة للولايات المتحدة في غرب المحيط الهادئ.

وقال الجناح 36 بالقوات الجوية لمجلة "نيوزويك" الأسبوع الماضي: "تتمركز الوحدة في غوام، جنوب غرب تينيان".

كما لعبت قاعدة نورث فيلد دورًا فعالًا في إنهاء الحرب العالمية الثانية، حيث أطلقت منها القاذفتان الأميركيتان اللتان أسقطتا القنابل الذرية على اليابان في أغسطس من العام 1945، مما أجبر البلاد على الاستسلام.

وبالفعل، بدأت أعمال تجديد وترميم هذا المطار، المهجور منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، في العام الماضي، بهدف جعله موقعًا بديلًا لعمليات الطيران في قاعدة أندرسون الجوية، إذا ما أصبح المحور الرئيسي غير صالح للاستخدام في حرب المحيط الهادئ.


إستراتيجية الاحتواء الأميركية

وتشكل غوام وتينيان جزءًا من الخط الدفاعي بين الشمال والجنوب، الذي يعرف باسم "سلسلة الجزر الثانية"، في إطار إستراتيجية الاحتواء الأميركية، والتي تهدف إلى إبراز القوة العسكرية للردع والدفاع ضد العدوان الصيني المحتمل تجاه حلفاء الولايات المتحدة وشركائها.

وأقيم حفل وضع حجر الأساس لملعب "نورث فيلد" في 18 أغسطس الماضي. وقالت قاعدة أندرسون الجوية إن "هذا المشروع، هو أحد أكثر المشاريع شمولية في تاريخ القوات الجوية الأميركية، لأنه سيحافظ على تاريخ المطار ويعزز دوره في متطلبات الاستعداد لأي مهمة مقبلة".

ووفقًا لبيان صحفي للقوات الجوية في المحيط الهادئ في مارس الماضي، شكل مهندسون عسكريون من القوات الجوية والبحرية ومشاة البحرية فريقًا ثلاثيًا لحفر المطار وترميمه وتحسينه، إيذانًا بعودة القوات العسكرية الأميركية إلى تينيان.