hamburger
userProfile
scrollTop

توقف محادثات وكالة الطاقة الذرية مع إيران بعد وفاة الرئيس

رويترز

إيران لديها حاليا نحو 140 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60% (رويترز)
إيران لديها حاليا نحو 140 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60% (رويترز)
verticalLine
fontSize

قال رافائيل غروسي المدير العام للوكالة الدوليّة للطاقة الذريّة لـ"رويترز" اليوم الأربعاء، إنّ وفاة الرئيس ووزير الخارجية الإيرانيين في حادث تحطم طائرة هليكوبتر تسببت في توقف محادثات تجريها الوكالة التابعة للأمم المتحدة مع طهران بشأن تعزيز التعاون بينهما.

وأضاف في هلسنكي، حيث شارك في مؤتمر نووي "إنهم في فترة حداد ويجب أن أحترم هذا". وقال "لكن بمجرد انتهائها، سنتواصل مرة أخرى"، واصفًا الأمر بأنّه "توقف مؤقت آمل أن ينتهي في غضون أيام".

وذكر غروسي أنّ الوكالة كانت تخطط لمواصلة المناقشات الفنية مع إيران لكن الأمر توقف، على خلفيّة حادث الهليكوبتر الذي وقع يوم الأحد وأودى بحياة الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان.

وتواجه الوكالة مجموعة من التحديات في إيران، من بينها منع طهران في الآونة الأخيرة ضم العديد من خبراء تخصيب اليورانيوم الأكثر خبرة لفريق التفتيش التابع للوكالة، إلى جانب عدم قيام طهران بتقديم تفسير لآثار اليورانيوم التي عثر عليها في مواقع غير معلنة على الرغم من التحقيقات التي تجريها الوكالة منذ سنوات.

وتحاول الوكالة توسيع نطاق إشرافها على الأنشطة النوويّة الإيرانية في وقت تواصل فيه الجمهورية الإسلامية برنامجها لتخصيب اليورانيوم، وتقوم إيران بتخصيب اليورانيوم إلى درجة نقاء تصل إلى 60%، وهي نسبة قريبة من 90% اللازمة لتصنيع أسلحة.

وتؤكد طهران أن أغراضها للطاقة النووية سلمية بالكامل.

وقال غروسي إنّ إيران لديها حاليًا نحو 140 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60%. ووفقًا لتعريف الوكالة فإن هذا يكفي نظريًا، إذا تم تخصيبه لدرجة أكبر، لصنع 3 قنابل نوويّة.

وكان التقرير الفصلي الصادر عن الوكالة في فبراير  أشار إلى أن إيران تمتلك 121.5 كيلوغرام، بما يكفي لصنع قنبلتين.

وقال غروسي إنّ إيران لا تزال تنتج نحو 9 كيلوغرامات شهريا من اليورانيوم المخصب بما يصل إلى 60%. كما أنها تقوم بالتخصيب إلى مستويات أقل.