أعلنت سلطات الطيران في باكستان والهند تمديد الحظر المفروض على استخدام شركات الطيران الهندية والباكستانية المجال الجوي لكل منهما، بعد أعنف مواجهة بين الخصمين النووين منذ عقود.
يأتي ذلك بعد أكثر من شهر على هجوم شنّه مسلّحون في 22 من أبريل أسفر عن مقتل 26 شخصا، معظمهم من الهندوس في كشمير، وأشعل نزاعا عسكريا بين البلدين استمر 4 أيام.
أسفرت المواجهة المسلّحة بين البلدين والتي تخلّلتها هجمات بالصواريخ والطائرات المسيَّرة والمدفعية، عن مقتل 70 شخصا على الأقل ونزوح الآلاف من كلا الجانبين، إلى أن أُعلنت في العاشر من مايو هدنة بمبادرة مفاجئة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وكانت باكستان أغلقت مجالها الجوي أمام الطائرات الهندية في 24 أبريل، لتحذو الهند حذوها بعد أيام، على أن يستمر الحظر حتى 23 مايو.
وجاء في بيان صادر عن الهيئة الناظمة للطيران في باكستان "ما من رحلة لشركات الطيران الهندية أو المتعاونين معها سيسمح لها باستخدام المجال الجوّي الباكستاني"، مع الإشارة إلى تمديد الحظر حتّى صباح 24 يونيو.
وأوضح البيان أن "الحظر يسري أيضا على الطائرات الحربية الهندية".
وردّت وزارة الطيران المدني الهندية بالمثل، وأعلنت "تمديد (الإشعار لطياري) الرحلات الباكستانية لمدة شهر"، حتى 23 يونيو.
وتتنازع الهند وباكستان السيادة على منطقة كشمير منذ الاستقلال عن الحكم البريطاني وتقسيمهما الدامي سنة 1947.