hamburger
userProfile
scrollTop

ترامب يلتقي قادة دول الخليج والشرع في الرياض

أ ف ب

ولي العهد السعودي محمد بن سلمان استقبل الرئيس الأميركي في الرياض أمس الثلاثاء (رويترز)
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان استقبل الرئيس الأميركي في الرياض أمس الثلاثاء (رويترز)
verticalLine
fontSize

يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الرياض اليوم الأربعاء قادة دول الخليج والرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع قبل أن يتوجّه إلى قطر، المحطة الثانية في جولته الخارجية الأولى التي طغى عليها جدل بسبب عزمه على قبول طائرة بوينغ فخمة هدية من الدوحة لتحلّ محلّ الطائرة الرئاسية الحالية.

كما من المقرر أن "يُلقي التحية" ويلتقي ولو لوقت وجيز الشرع خلال يومه الثاني والأخير في الرياض، بعد أن تعهد رفع العقوبات المفروضة على دمشق خلال خطابه في منتدى الاستثمار السعودي-الأميركي.

وقال ترامب وسط تصفيق حار "سأصدر الأوامر برفع العقوبات عن سوريا من أجل توفير فرصة لهم" للنمو.

وأضاف: "هذا ما أفعله من أجل ولي العهد"، قبل أن ينضم إليه لاحقا على المنصة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

ويأتي اللقاء رغم الشكوك حيال مسار الأمور في سوريا من قبل إسرائيل، الحليفة الوثيقة للولايات المتحدة، والتي شنت ضربات عسكرية على الدولة المجاورة قبل سقوط بشار الأسد في ديسمبر وبعده.

كما سيلتقي ترامب بقادة وممثلين من دول مجلس التعاون الخليجي الست: المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، البحرين، قطر، الكويت وسلطنة عمان.

ويأتي هذا اليوم الدبلوماسي المزدحم غداة يوم شهد إبرام اتفاقيات تجارية بمليارات الدولارات، حيث وقّعت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية مجموعة من الصفقات في مجالات الطاقة والذكاء الاصطناعي والأسلحة والتكنولوجيا.

وأعلن البيت الأبيض أن الرياض ستشتري أسلحة بقيمة تقارب 142 مليار دولار، في ما وصفه "بأكبر صفقة أسلحة في التاريخ".

وأعلنت واشنطن أن شركة "داتا فولت" السعودية ستستثمر 20 مليار دولار في مشاريع متعلقة بالذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة.

كما ستستثمر شركات تقنية، منها "غوغل" في كلا البلدين، وهو خبر سعيد للمملكة الخليجية الثرية التي لطالما واجهت قيودا في الحصول على التكنولوجيا الأميركية المتقدمة.

ترامب يتّجه إلى الدوحة

ومن المقرر أن يتوجه ترامب إلى الدوحة منتصف النهار تقريبا.

واستضافت الإمارة الخليجية الصغيرة التي تضم قاعدة جوية أميركية مترامية الأطراف، محادثات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة "حماس" بهدف إنهاء الحرب المدمّرة في غزة.

وتأتي زيارة ترامب لقطر بعد أيام قليلة من تفاوض واشنطن مباشرة مع "حماس" لتأمين إطلاق سراح الأسير الأميركي-الإسرائيلي عيدان ألكسندر.

وتوصلت قطر إلى جانب مصر والولايات المتحدة، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس" في غزة، دخل حيز التنفيذ في 19 يناير، لكنه فشل في إنهاء الحرب في شكل دائم.

وانتهت المرحلة الأولى من الهدنة في أوائل مارس، مع عجز الجانبين عن رسم مسار للمضي قدما، حيث استأنفت إسرائيل هجماتها الجوية والبرية على قطاع غزة، وأوقفت المساعدات وتعهدت استعادة السيطرة على القطاع.

والثلاثاء، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بأن الجيش سيدخل غزة "بكل قوته" في الأيام المقبلة، مؤكدا أنه "لا يوجد وضع سنقوم فيه بوقف الحرب. قد تكون هناك هدنة مؤقتة".

ويختتم ترامب جولته الخليجية بمحطة أخيرة في أبوظبي في وقت لاحق من الأسبوع.