hamburger
userProfile
scrollTop

مخاوف من تكرار سيناريو درنة.. إجلاء 80 عائلة جنوب ليبيا

وكالات

دعت دوريات للشرطة  في مدينة غات الأهالي إلى أخذ الحيطة (رويترز)
دعت دوريات للشرطة في مدينة غات الأهالي إلى أخذ الحيطة (رويترز)
verticalLine
fontSize

أخلت السلطات الليبية 80 عائلة في مدينة غات جنوب غرب البلاد، قرب الحدود مع الجزائر، وذلك بعد هطول أمطار غزيرة أدت إلى جريان المياه عبر الأودية، حيث بدأ هطول الأمطار مساء السبت على مناطق "غات وجوارها، والجفرة، والهون والفقهاء، والهروج، وسبها وجوارها، وبراك الشاطئ، ومرزق، والقطرون".

تسبب هذه الأمطار في إحداث سيول بالأماكن المنخفضة.

وفي وقت سابق أصدر مركز طب الطوارئ والدعم في ليبيا تحذيراً لسكان جنوب غرب البلاد من تشكل السيول نتيجة الأمطار الغزيرة المتوقعة خلال الأيام المقبلة.

وأكد في بيان أن المنطقة الجنوبية من المتوقع أن تشهد هطول أمطار غزيرة في مع التغيرات المناخية التي تشهدها، وفي ضوء التنبؤات الجوية الحالية.

ولتجنب تكرار سيناريو درنة، دعت دوريات للشرطة في مدينة غات الأهالي إلى أخذ الحيطة، وحذّرتهم من البقاء في المناطق المنخفضة ومجرى الوديان المعرضة لتجمع السيول.

كذلك قدمت الدوريات إرشادات من أجل الحفاظ على الممتلكات العامة في حال هطول أمطار غزيرة على المدينة.

تكرار كارثة درنة

تزامن هذا الإعلان مع مخاوف لدى ليبيون يقطنون غرب البلاد بالقرب من سدود متهالكة في ليبيا من تكرار مأساة درنة بسبب عدم الصيانة.

ليبيون أكدوا احتمال تعرض سد وادي كعام الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 33 مليون متر مكعب للانهيار في حالة امتلائه بما قد يؤدي إلى إحداث سيل قوي على غرار ما جرى في درنة.


وعبروا عن خشيتهم من امتلاء السد وتكرار ما حدث في الشرق، لأن هطول الأمطار بما يزيد عن حدّه سيؤدي إلى طوفان سيغطي مناطق زليتن ووادي كعام والخمس، خصوصا أن تلك السدود لم تخضع لعمليات صيانة منذ أكثر من 10 سنوات.

وفي 10 سبتمبر الحالي، شهدت مدينة درنة في شرق ليبيا أسوأ كوارثها الطبيعية بعد أن أدى إعصار دانيال إلى امتلاء سدود المدينة وانهيارها وإغراق المدينة بكاملها.