أكّد مسؤول إسرائيلي اليوم الخميس، أن "سلاح حماس سيُنزع وفق اتفاق الهدنة الذي أبرم بوساطة أميركية"، وذلك غداة اقتراح الحركة تجميده مقابل هدنة طويلة الأمد.
غزة منزوعة السلاح
وقال المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه لوكالة فرانس برس: "لن يكون هناك أي مستقبل لحماس في إطار الخطة المكوّنة من 20 نقطة، سيُنزع سلاح الحركة"، مضيفًا "ستكون غزة منزوعة السلاح".
وكان رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" في الخارج خالد مشعل، قد أكد في مقابلة تلفزيونية يوم أمس الأربعاء، أن "حركته تطرح عدم استخدام سلاحها مقابل هدنة طويلة الأمد مع إسرائيل".

"حماس" منفتحة على الخيارات
وفي وقت سابق، قال مسؤول رفيع في "حماس"، إن الحركة مستعدة لمناقشة مسألة "تجميد أو تخزين" ترسانتها من الأسلحة، ضمن اتفاقها لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، ليقدم بذلك صيغة محتملة لحل إحدى أكثر القضايا تعقيدًا في الاتفاق الذي تم بوساطة أميركية.
وجاءت تصريحات عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" باسم نعيم، وهو الجهاز المسؤول عن اتخاذ القرارات، بينما تستعد الأطراف للانتقال إلى المرحلة الـ2 والأكثر تعقيدًا من الاتفاق.
وقال باسم نعيم لوكالة أسوشيتد برس (أ ب) في العاصمة القطرية الدوحة، حيث يتواجد معظم قيادات الحركة: "نحن منفتحون على تبني نهج شامل، لتجنب المزيد من التصعيد أو لتفادي أي اشتباكات أو انفجارات أخرى".
وأوضح نعيم أن "حماس" تحتفظ بـ"حقها في المقاومة"، لكنه أضاف أن الحركة مستعدة لإلقاء أسلحتها ضمن عملية تهدف للتوصل إلى إقامة دولة فلسطينية.
ورغم أن نعيم لم يتطرق إلى تفاصيل كيفية تطبيق ذلك، فإنه اقترح هدنة طويلة الأمد تمتد لـ5 أو 10 سنوات لإتاحة المجال لإجراء مناقشات، مشددًا على أنه: "ينبغي استغلال هذا الوقت بجدية وبطريقة شاملة"، مضيفًا أن "حماس" منفتحة جدًا بشأن الخيارات المتاحة بشأن أسلحتها.
وتابع: "يمكننا التحدث عن تجميد أو تخزين أو إلقاء الأسلحة، مع ضمانات فلسطينية بعدم استخدامها على الإطلاق خلال فترة وقف إطلاق النار أو الهدنة".