غادر سكان قرية لاجان الواقعة على طريق أربيل منازلهم وأقاموا خيامًا خارج القرية، احتجاجًا على نشر قوات الأمن واعتقال العديد من السكان المحليين، بعد موجة من الاضطرابات بسبب وظائف المصافي.
وقال أحد السكان إن "قوات الأمن دخلت إلى قرية لاجان يوم أمس الاثنين، حيث تم إلقاء القبض على 6 من السكان من قبل السلطات"، مضيفًا أن "التوترات تصاعدت مرة أخرى بعد إصدار قائمة جديدة بالاعتقالات".

أهالي قرية لاجان ينصبون الخيام
وتصاعدت الاحتجاجات في قرية لاجان يوم السبت الماضي، بعد أيام من التظاهرات التي نظمها السكان للمطالبة بتوفير فرص عمل في مصفاة قريبة. ويقول القرويون إن الشباب المحليين حصلوا على وعود بوظائف لم تتحقق أبدًا.
وسمع دوي إطلاق نار خلال المواجهة التي وقعت يوم السبت، وأفادت جماعة حقوقية محلية بمقتل شخص وإصابة عدد آخر. كما قام المتظاهرون بإغلاق الطريق المؤدي إلى المنشآت، مما تسبب في ازدحام شديد، في حين أظهرت مقاطع فيديو منشورة على الإنترنت إطلاق نار متواصل في المنطقة.
وفي محاولة لتهدئة الوضع، التقى وفد يمثل لاجان بوزير داخلية إقليم كردستان، وعقد في وقت لاحق مؤتمرًا صحفيًا حث فيه القرويين على العودة إلى ديارهم. وقال الممثلون، إن القوات المنتشرة في المنطقة كانت هناك لحماية المصفاة، ولن تقوم بتفتيش المنازل أو مصادرة الأسلحة.
وقال أحد السكان: "لا نريد قتالًا، وقيل لنا أنه سيتم إطلاق سراح المعتقلين". وأضاف أحد شيوخ القرية: "الموقوفون هم أبناؤنا، وإذا كان هناك لوم فهو بين الآباء والأبناء، أما وزير الداخلية فسيساعد في حل المشكلة"، مشيرًا إلى أن العديد من السكان غادروا منازلهم بسبب الانتشار الأمني، حيث قال "إذا انسحبت قوات الأمن، فسيتم حل العديد من المشاكل، وسيعود الناس إلى منازلهم".