hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - فوائد عدة.. اتفاق تاريخي بين لبنان وقبرص على ترسيم الحدود البحرية

المشهد

فيديو - فوائد عدة.. اتفاق تاريخي بين لبنان وقبرص على ترسيم الحدود البحرية
play
لبنان وقبرص وقعا اتفاق ترسيم المنطقة الاقتصادية الخالصة بعد سنوات من الجمود (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • لبنان وقبرص وقّعا اتفاق ترسيم المنطقة الاقتصادية الخالصة بعد سنوات من الجمود.
  • الدعوة اللبنانية لاستكمال التفاهمات البحرية جاءت في سياق تعقيدات قديمة مع إسرائيل وسوريا.
  • الاتفاق يشكل خطوة مهمة لتخفيف النزاعات الحدودية وتعزيز التعاون الإقليمي إضافة إلى فوائد عدة.
  • قبرص رأت أن الترسيم يوفر أساسًا قانونيًا لمشاريع الطاقة ويشجع المستثمرين على الدخول للمنطقة. 

بعد سنوات من الجمود، وقّع لبنان وقبرص اتفاق ترسيم المنطقة الاقتصادية الخالصة، فاتحَين الباب أمام استكشاف الثروات البحرية. الدعوة اللبنانية لاستكمال التفاهمات البحرية، جاءت في سياق تعقيدات قديمة مع إسرائيل وسوريا.

وبحسب المراقبين، يشكل هذا الاتفاق خطوة مهمة لتخفيف النزاعات الحدودية وتعزيز التعاون الإقليمي. ومن جهتها، رأت قبرص أنّ الترسيم يوفر أساسًا قانونيًا لمشاريع الطاقة ويشجع المستثمرين على الدخول إلى المنطقة.


أهمية ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وقبرص

وتعليقًا على هذه التطورات البارزة، قال النائب في البرلمان القبرصي ميخاليس ياكومي، للإعلامية آسيا هشام في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وقبرص، هو حدث واتفاق تاريخي واستثنائي للبلدين، وفي ما يتعلق بالمنطقة الاقتصادية هناك مشكلة معلقة لا تزال موجودة منذ أكثر من عقدين، ولكن أهمية هذا الاتفاق أنه سيركز على القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة للقوانين البحرية".

وتابع قائلًا: "نحن نعلم أنّ هذا الاتفاق من شأنه أن يُطلق حوارًا حول موضوع الكهرباء وهذه الصلة بين البلدين، وقد تم بالفعل إرساله إلى البنك الدولي لينظر فيه، كما أستطيع أن أؤكد لكم أنّ ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وقبرص، سيُعيد تعزيز هذه الصلة بين الدولتين، كأن تكون قبرص جهة فاعلة في هذه المنطقة المعقدة".

وأردف بالقول: "لبنان وقبرص ومن خلال هذه الخطوة، سيتمكنان من المضي قدمًا من خلال تبني الدبلوماسية والشفافية واحترام القانون الدولي، حتى ولو أننا نمر بفترة صعبة وبالعديد من المعضلات الإقليمية، بالتالي ينبغي أن نركز اليوم على هذا الحدث التاريخي، خصوصًا في مواضيع الطاقة والتعاون الإقليمي والبنية التحتية، التي من شأنها أن تعزز التعاون بين البلدين".

الترسيم البحري بين لبنان وسوريا

من جهته، قال النائب في البرلمان اللبناني إيهاب مطر للإعلامية آسيا هشام: "الاتفاق بين قبرص ولبنان إيجابي جدًا، لأنه مرتبط بصورة مباشرة بتحسين صورة لبنان، كما أنه يُعطي إشارة أنّ البلاد متجهة نحو الحوكمة الرشيدة".

وأضاف: "طالما أنّ هناك توقيعًا لاتفاقات دولية، فهذه نقطة من دون شك إيجابية، كما أنّ هذا الاتفاق سيُنهي خلافًا قديمًا مرتبطًا بترسيم الحدود البحرية منذ العام 2007، وهناك فقرة بحاجة أن نعمل عليها أيضًا حتى نُنهي من ملف الترسيم البحري في المنطقة ككل، وهي الترسيم البحري بين لبنان وسوريا".

وختم بالقول: "نحن بحاجة أن نتوجه اليوم إلى الحكومة السورية حتى نقوم بهذا الترسيم بأسرع وقت ممكن، وعلى صعيد الإيجابيات في ما يخص الترسيم البحري بين قبرص ولبنان نؤكد أنّ:

  • هذا الاتفاق سيُعطينا مساحة أكبر وأوسع وفرصة أكبر للبحث عن حقول النفط والغاز بالساحل اللبناني.
  • هذا الاتفاق سيعزز الربط الكهربائي، فنحن نعلم أنّ لبنان دولة تعاني من فقدان الكهرباء، بالتالي الكلام عن الربط الكهربائي يُعطي زخمًا كبيرًا للداخل اللبناني.
  • هناك أمور إيجابية أخرى عدة مرتبطة بهذا الاتفاق وأبرزها الاستثمارات على صعيد المرافق والسياحة.