في تصعيد جديد للعمليات الإسرائيلية في الجنوب السوري، توغلت قوة عسكرية إسرائيلية صباح الاثنين، باتجاه الجهة الغربية لقرية صيدا الحانوت في ريف القنيطرة الجنوبي.
ووفق المعلومات الواردة، تمركزت قوة عسكرية مؤلفة من 3 سيارات داخل القرية، في خطوة أثارت حالة من الترقب في المنطقة الحدودية.
مسيّرة إسرائيلية
بالتزامن مع التحرك البري، حلقت طائرة مسيّرة إسرائيلية فوق صيدا الحانوت، بهدف رصد المنطقة ومراقبة أيّ نشاط ميداني، بحسب ما أفادت به وكالة سانا.
وجاء هذا التحليق ضمن سلسلة من عمليات المسح الجوي التي تكثفها إسرائيل منذ أسابيع على طول خط الفصل.
وفي خطوة أخرى موازية، نقلت القوات الإسرائيلية دبابتين من موقع البرج في ريف القنيطرة باتجاه نقطة الحميدية في الجزء الشمالي من المحافظة.
ويأتي هذا التحرك بعد يوم واحد فقط من دخول قوات إسرائيلية إلى ريفي القنيطرة الشمالي والجنوبي، حيث أقامت حاجزين لتفتيش المارة في المناطق الحدودية.
بيت جن
هذا التصعيد يأتي بعد أيام من القصف الإسرائيلي الذي استهدف فجر الجمعة الماضية بلدة بيت جن جنوب سوريا، وأسفر عن مقتل 13 شخصًا، إضافة إلى إصابة 13 جنديًا إسرائيليًا خلال عملية توغل داخل القرية.
وقد تزامنت العملية مع اشتباكات شهدتها البلدة في أعقاب دخول دورية إسرائيلية عسكرية لعمق المنطقة.
وفي السياق ذاته، أكد الباحث الإستراتيجي في وزارة الخارجية السورية، عبيدة غضبان الأحد، أنّ إسرائيل نفذت أكثر من ألف غارة على الأراضي السورية منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، ما يعكس حجم التصعيد العسكري المستمر في الجنوب السوري ومحيطه.