hamburger
userProfile
scrollTop

رد مصري أردني شديد اللهجة على تصريحات خليل الحية

المشهد

خليل الحية: انسحاب الاحتلال من المفاوضات خطوة لحرق وقت وهو يواصل ابتزازه ومماطلته (إكس)
خليل الحية: انسحاب الاحتلال من المفاوضات خطوة لحرق وقت وهو يواصل ابتزازه ومماطلته (إكس)
verticalLine
fontSize

وجه عضو مجلس النواب المصري والصحفي مصطفى بكري، انتقادات لاذعة وحادة لرئيس حركة "حماس" في قطاع غزة خليل الحية، التي قال فيها: "يا شعب مصر ويا قادة مصر ويا جيش مصر وقبائلها وعشائرها وعلمائها ونخبها، أيموت إخوانكم في غزة من الجوع وهم على حدودكم وقريبون منكم؟"، مضيفًا "نتطلع بكل ثقة أن تقول الدولة المصرية كلمتها الفاصلة: غزة لن تموت من الجوع، ولن نقبل أن يبقي العدو معبر رفح مغلقًا أمام احتياجات أهل غزة".

ردود عربية على تصريحات خليل الحية

وبالفعل، اعتبر بكري أن تساؤل خليل الحية يحمل في مضمونه إهانة ضمنية للمواقف المصرية التاريخية في ما يخص دعم غزة والقضية الفلسطينية.

من جهته، هاجم الكاتب الأردني خلف الطاهات، بصورة مباشرة خليل الحية وتصريحاته التي أدلى بها عن الأوضاع الراهنة في غزة، واصفًا إياه بأنه خرج ضمن كلمته المصورة ليخاطب شعوبًا عربية وإسلامية بدعوة تجاوزت حدود "العبث السياسي" إلى حدود "الانتحار الجماعي".

واعتبر الطاهات أن إطلالة رئيس حركة "حماس" في قطاع غزة الأخيرة، لا تقل "كارثية" عن مشاهد الموت في غزة، خصوصًا أنه دعا شعوب الدول العربية المجاورة إلى محاصرة سفارات إسرائيل، والزحف نحو فلسطين المحتلة، وقطع العلاقات التجارية والدبلوماسية، وكأن تلك الشعوب العربية التي توجه إليها الحية، تمتلك رفاهية الانخراط في مغامرات تفتقر إلى أبسط أشكال الخطة والعقلانية.

خليل الحية: انسحاب الاحتلال خطوة صارخة

وفي وقت سابق يوم أمس، كشف رئيس حركة "حماس" في قطاع غزة خليل الحية، عن انسحاب الاحتلال بشكل مفاجئ من الجولة الأخيرة من المفاوضات. وجاء ذلك على الرغم من التقدم الكبير والاتفاق واسع النطاق على الشروط التي قدمها الوسطاء.

وذكر الحية أنه "لا معنى لمواصلة المفاوضات تحت الحصار والإبادة الجماعية والمجاعة التي يعاني منها أطفال غزة ونسائها وسكانها".

وقدم الحية وصفًا تفصيليًا لعملية التفاوض في خطاب متلفز. وشدد على أن قيادة "حماس" أظهرت أقصى قدر من المرونة على مدى 22 شهرًا من المحادثات الشاقة، مع إعطاء الأولوية لمصالح الشعب ووقف إراقة الدماء.

وأكد أن الجولة الأخيرة شهدت تقدمًا واضحًا واتفاقًا كبيرًا، خصوصًا فيما يتعلق بتبادل الأسرى وإيصال المساعدات، مع ردود فعل إيجابية في البداية من الجانب الإسرائيلي.

ووصف انسحاب الاحتلال بأنه خطوة "صارخة ومكشوفة". وأشار إلى أن مبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف يؤيد هذا الانسحاب، قائلًا إن هذا الإجراء يهدف إلى "حرق الوقت" وتصعيد الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.


فخاخ الموت

وفي سياق متصل، رفض رئيس حركة "حماس" في قطاع غزة بشدة المطالب الإسرائيلية المتعلقة بآليات توزيع المساعدات. وذكر أن إسرائيل تصر على الحفاظ على آلية المساعدات التي أصبحت "فخاخ الموت"، والتي تسببت في مقتل وإصابة آلاف الفلسطينيين.

وأدان إصرار إسرائيل على الاستيلاء على مساحة كبيرة من رفح وتحويلها إلى منطقة عازلة للنزوح، ووصفها بأنها "خطة مكشوفة" لتسهيل نزوح الفلسطينيين عبر مصر أو البحر.